اقتباس

قلق

حالة من الإحباط، تمنعني من التدوين أو الكتابة عما يحدث في ليبيا.

الكلمات قف عند رؤوس أصابعي ولا تقفز لتنقر على لوحة المفاتيح، مغيرة من حالة الهدوء أو البياض الذي لا عمق ولا حدود له.

فعقلي الصغير، بدأ يفقد القدرة على التفكير ومحاولة تحليل الأمور. ربما بسبب منهجي العلمي في تحليل الحوادث واعتمادي على المنطق. أو ربما لأن الأمور تتحرك بفوضاوية، أو لأن معامل العشوائية في معادلة الحرك أكبر مما أتوقع أو أقوم بحسابه.

***

لا شيء يسير في ليبيا كما تريد. أو كما يريدون. فلكل حساباته، ولكل أجندته، والملعب مفتوح للجميع، للعب.

لذا، فأنه عندما يؤكد الحاج “سليمان” إن: ليبيا ماشية بالبركة!!!. فالأمر منتهي، وغير قابل للنقاش.

وعندما تحاول البحث، فيقول لك الأستاذ “أسعد”: أن ليبيا فارغة. فالأمر يحتمل أن يشغل أي كائن أو وسط هذا الفراغ.

وتظل لقمة العيش هي الشغل الشاغل.

***

عن الشبكة

عن الشبكة

أخي يشتكي: السوق راقد.

قريب، يؤكد: ماعاد حد مالتجار يرفع في فلوسه للمصرف.

صديق، يعرض: العقار طايح سوقه.

جار، يحكي: تقول كاتبيلي.. بروحي في المكتب اللي نداوم من الصبح للضهر، في اللي ما شفناشي ما التحرير.

***

في عزاء يخص أحد الزملاء، دار هذا الحوار.

– آه شنو أمور الشركة؟

– واقفة.

– ؟؟؟!!!

– شن بنقولك!!! في شركات ليها 6 شهور ما دفعتش. وزي ما تعرف في شركات وقفت قريب نص رحلاتها.

– ؟؟؟!!!

– يعني الشهر هذا بينزل المرتب بس.

– قصدك، لا إضافي ولا مبيت، ولا غيره.

– تي باهي اللي بتخلصوا الشهر هذا.

– ؟؟؟

– الشهر الجاي، ربك يستر.

– هي مع السلامة.

– !!!

***

حفظ الله ليبيا

قلق

 

 

حالة من الإحباط، تمنعني من التدوين أو الكتابة عما يحدث في ليبيا.

الكلمات قف عند رؤوس أصابعي ولا تقفز لتنقر على لوحة المفاتيح، مغيرة من حالة الهدوء أو البياض الذي لا عمق ولا حدود له.

فعقلي الصغير، بدأ يفقد القدرة على التفكير ومحاولة تحليل الأمور. ربما بسبب منهجي العلمي في تحليل الحوادث واعتمادي على المنطق. أو ربما لأن الأمور تتحرك بفوضاوية، أو لأن معامل العشوائية في معادلة الحرك أكبر مما أتوقع أو أقوم بحسابه.

*

لا شيء يسير في ليبيا كما تريد. أو كما يريدون. فلكل حساباته، ولكل أجندته، والملعب مفتوح للجميع، للعب.

لذا، فأنه عندما يؤكد الحاج “سليمان” إن: ليبيا ماشية بالبركة!!!. فالأمر منتهي، وغير قابل للنقاش.

وعندما تحاول البحث، فيقول لك الأستاذ “أسعد”: أن ليبيا فارغة. فالأمر يحتمل أن يشغل أي كائن أو وسط هذا الفراغ.

وتظل لقمة العيش هي الشغل الشاغل.

*

أخي يشتكي: السوق راقد.

قريب، يؤكد: ماعاد حد مالتجار يرفع في فلوسه للمصرف.

صديق، يعرض: العقار طايح سوقه.

جار، يحكي: تقول كاتبيلي.. بروحي في المكتب اللي نداوم من الصبح للضهر، في اللي ما شفناشي ما التحرير.

*

في عزاء يخص أحد الزملاء، دار هذا الحوار.

– آه شنو أمور الشركة؟

– واقفة.

– ؟؟؟!!!

– شن بنقولك!!! في شركات ليها 6 شهور ما دفعتش. وزي ما تعرف في شركات وقفت قريب نص رحلاتها.

– ؟؟؟!!!

– يعني الشهر هذا بينزل المرتب بس.

– قصدك، لا إضافي ولا مبيت، ولا غيره.

– تي باهي اللي بتخلصوا الشهر هذا.

– ؟؟؟

– الشهر الجاي، ربك يستر.

– هي مع السلامة.

– !!!

*

كفظ الله ليبيا

3 آراء على ”قلق

  1. السلام عليكم ورحمة الله و بركاته …

    لو اهتممت بالاخبار وتابعت كل جديد و استمعت لكل تعليق … بالتاكيد ستصاب باكثر من الاحباط و ربما بالاكتئاب عافانا الله و اياك …

    ولكن ان اهتممت بما عليك فعله و قمت بواجباتك و توكلت على الله و سعيت … فان الرزق من عند الله لا شك في ذلك … وان قمت بما عليك من واجبات و انشغلت بها فلن تجد وقتا لهذا الاحباط …

    اما ان اغلقت كل الابواب .. فانه من الواجب ان يبحث الانسان على مكان جديد ليستطيع ممارسة حياته و القيام بواجبته فيه بشكل افضل …

    لست من ماتبعي الشأن العام الا قليلا مما يطرأ و اجده امامي … فلدي قناعة تامة ان اساس ما يمكننا بناء دولة به هو الاخلاق و لو لم نهتم بها فلن نستطيع ان ننجز شيئا مهما حاولنا … و حقيقة هذا ما اهتم له منذ زمن حتى قبل تغير الاوضاع في البلد … و اجدني مستمر فيما اهتم به ما استطعت راجيا من الله ان اوفق في تغيير حياة ولو شخص واحد الى الافضل بأي كلمة اقولها … ما استطعت

    بارك الله فيك اخي و فتح الله شهيتك للكتابة و التعبير لعل كلمة تقولها تنفع احدا ما

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *