صحافة الموبايل

عن الشبكة.

مع الابتكارات والتحديثات الجديدة والدائمة في سوق الهواتف النقالة، وقرب هذا النوع من الأجهزة الإلكترونية من الإنسان، وبفضل التطبيقات التي صارت تخدم وتلبي رغبات المستخدم، صارت الهواتف الذكية (Smart Phones) جزأً لا يتجزأ من حياة الفرد، وأمراً مهماً ومؤثراً في حياته.

تشير الإحصائيات إلى أن أجهزة الهواتف النقالة، والذكية طبعاً، هي الأجهزة الأكثر استخدماً، عالمياً، للدخول لشبكات الإنترنت، وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي، مما يعني نشر وتبادل المنشورات بجميع أنواعها؛ نصية، مصورة، صوتية، مقاطع مصورة.

صحافة الموبايل

يقصد بمصطلح (صحافة الموبايل) أو (Mobile journalism)، وتعرف اختصاراً بـ(MOJO) هو استخدام الهاتف في توصيل الأخبار، ليتطور هذا المعنى، مع الهواتف الذكية، إلى: توصيل وإنتاج وتحرير محتوى إخباري باستخدام الهاتف النقال.

لقد تطور استخدام الهواتف في المجال الإخباري، من مجرد استخدامه في توصيل الأخبار، بالاتصال الصوتي، إلى الرسائل النصية، مع الثورة التي عرفتها الهواتف من خلال تطوير أنظمة التشغيل والتطبيقات العاملة عليها، والملحقات الخاصة بها إلى، إنتاج محتوى إخباري، ونشره على الشبكة، أو عبر وكالات الأنباء.

لماذا الهاتف النقال (الموبايل)

في الوسط الإعلامي الجديد، الإعلام الاجتماعي (Social Media)، وقرب الهاتف الذكي من صاحبه، صار الدخول للشبكة، سهلاً، والتواصل من خلالها والنشر أكثر سهولة.

ثانياً لمجموعة من الأسباب:

أولها: احتواء هذه الأجهزة النقال على أساسيات العمل الصحفي؛ وهي: كاميرا، محرر نصوص، مسجل صوتي، تصوير فيديو. باختصار هو جهاز متعدد الوسائط (Multi Media).

ثانيها: أنها خفيفة، وسهلة الاستخدام، وسريعة، ومن السهل استخدامها على الشبكة.

ثالثاً: بفضل التطبيقات المتاحة؛ المدفوعة والمجانية، صار من السهل انتاج محتوى إخباري جيد.

رابعاً: كما إن توصيل وإرسال هذا المحتوى، صار من السهل وبأكثر من وسيلة وطريقة.

خامساً: وهي نقطة مهمة، التكلفة الاقتصادية القليلة على جميع مستويات العمل الصحفي، والإنتاج الإخباري.

سادساً: سهولة وبساطة البث المباشر، من خلال الهاتف النقال.

ملحقات الهاتف النقال للعمل الصحفي.
عن الشبكة.

العمل الصحفي

قد يبدو، ظاهرياً، إن العمل الصحفي باستخدام الموبايل، أو الهاتف النقال؛ الذكي، سهل ويسير، لكنه في حقيقة الأمر، يحتاج الكثير من المران، للوصول لهذا السهولة المبتغاة، أو العمل من خلال استخدام الهاتف النقال، فبعض المؤسسات الإعلامية الآن تستخدم الـMOJO في تنفيذ الكثير من أعمالها، وإنتاج هذه الإعمال، فالتوفير الذي أتاحه هذا التوجه، وفر في جانبه الآخر الكثير للتركيز على المحتوى المقدم.

ترتكز صحافة الموبايل، على ثلاث مرتكزات أساسية:

أولاً: الصحفي، وتمكنه من أساسيات العمل الصحفي، ورؤيته واستخدامه لهاتفه النقال وإمكانياته الشخصية، لتنفيذ العمل معرفياً.

ثانياً: الهاتف النقال، الأداة متعددة الوسائط المستخدمة، والتي من المهم معرفة إمكانياتها، وكفاءتها ودرجة جودة ما تقدمه. وهذا بالتالي يعتمد على: نوعية الهاتف، نظام التشغيل، والتطبيقات المستخدمة.

ثالثاً: الملحقات التي تضيف الكثير لإمكانيات الهاتف، وتجعله قادراً على تجاوز الكثير مما يصادفه مشاكل، خاصة فيما يخص التسجيل الصوتي، والمرئي.

خلاصة

من المهم الاطلاع على تجارب الغير في هذا المجال، وخوض التجربة لاكتشاف خبايا وأسرار هذا المجال الجديد، وتطوير الإمكانات الشخصية.

لكن من المهم، أن يكون لدى ممارس العمل الصحفي، صحافة الموبايل، القاعدة المعرفية التي تساعده في استخدام هذه التقنية، والأسلوب التحريري الجديد، فمن الضروري في هذه المرحلة، ان يكون ملماً بالعمل التقني قدر إلمامه بالعمل الصحفي، إن لم يكن أكثر، إذ سيكون لزاماً عليه أن يكون متابعاً لجديد التقنية، وملماً بالكثير من جوانبها.

فهو لم يعد الصحفي الذي يقدم مادته، وينتهي دوره عند طاولة المحرر. سيكون على الصحفي إعداد مادته الصحفية، وتحريرها، واختيار الصور، والعمل على مجموعة من التطبيقات الخاصة بالصور، والصوت، والفيديو، قبل تقديمه لوكالة الإنباء، أو نشره.

الأمور ليست معقدة كما تبد، بقدر ما يعتمد الأمر على الممارسة والاشتغال.

3 آراء على ”صحافة الموبايل

  1. زيد المصطاف يقول:

    خبير صحافة الموبايل زيد المصطاف

    صحافة الموبايل
    هي نمط في إعداد المحتوى الصوري والصوتي والكتابي بأستخدام اجهزة الهاتف النقال دون الحاجة إلى استخدام الكاميرات الاحترافية لتصوير المشاهد المتحركة والثابتة او لإستخدام اجهزة الحاسوب للمونتاج و اضافة المؤثرات على المحتوى الصوري وكذلك استخدام الحواسيب أيضاً للكتابة واظهار محتويات نصية ترافق الصورة
    هذا النمط أخذ مساحته في اثراء شاشات التلفاز اثناء ما يسمى بالربيع العربي والذي يعد فترة النشوء والانتشار لصحافة الموبايل والولوج إلى الساحة الإعلامية حيث اعتمدت المؤسسات الإعلامية والوكالات على ما تنشره صفحات المواطنين على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك من لقطات فيديوية لإحداث لم تتمكن الماكنة الإعلامية من تغطيتها لاتساع رقعتها فلعب الموبايل دوراً مهماً في تقريب الأحداث خصوصا في تونس وليبيا وجعلها متاحة للمتلقي في كل أنحاء العالم
    عقب ذلك تمكن ( إعلاميون من العراق ) في انتاج ( تقارير اخبارية ) ولأول مرة في العالم واستخدامها في تغذية نشرات الأخبار بالاعتماد على عدسة الهاتف النقال في تصوير الأحداث واستثمار تطبيقات معينة لقصها ودمجها ( مونتاج ) وكذلك اجراءالمقابلات لتعزيز تلك التقارير .

    أهداف صحافة الموبايل واستخداماتها
    لصحافة الموبايل أهداف عديدة لا تختلف في مضمونها عن مجمل أهداف الاعلام حيث تعمل على
    ١_ توثيق الأحداث المختلفة
    ٢- صناعة الأخبار
    ٣-تنمية وعي الجمهور وتثقيفه
    ٤- تقريب وجهات النظر
    ٥- تشخيص السلوكيات في المجتمع ( السلبية والإيجابية )
    ٦- تسليط الضوء على مكامن الخلل في الاداء الحكومي وجذب أنظار المسؤولين اليها
    هذه بعض الأهداف المهمة التي تسعى صحافة الموبايل والعاملين عليها لتحقيقها
    أما بالنسبة لاستخدامات صحافة الموبايل فهي كثيرة جداً نذكر بعضا
    لم تقتصر صحافة الموبايل اليوم على انتاج المحتوى الفيديو وإنتاج التقارير الخبرية فحسب وإنما امتدت لتصنع محتويات صورية مدمجة بالمحتوى الكتابي ( Text ) أي محتوى مقروء يعتمد نشر البيانات والنسب والأرقام والمعلومات باستخدام أنماط مختلفة فهذا جانب مهم في صحافة الموبايل أما الجوانب الأخرى التي تعتمد الكاميرا في التوثيق فان مساحتها واسعة في تشخيص مواطن الخلل في الاداءات والسلوكيات المختلفة وربما الإيجابية منها للترويج لها وبث روح الوعي والتثقيف ازاء بعض الأمور في الحياة العامة ولعل منصات التواصل الاجتماعي أصبحت ميداناً لبث نتاجات صحافة الموبايل بالاستخدامات التي ذكرناها والتي أثمر البعض منها في استنهاض الرأي العام المحلي وربما العالمي ازاء قضايا معينة .

    التطبيقات المعتمدة في صحافة الموبايل
    لا يتقتصر العمل في صحافة الموبايل على اعتماد تطبيقات معينة دون أخرى فهناك العديد من التطبيقات التي تدعمها اجهزة النقال الحديثة سواء التي تعمل بنظام IOS أو نظام Android . ورغم ان المعاهد والأكاديميات الدولية الخاصة بتدريب الصحفيين والهواة على إتقان صحافة الموبايل تعتمد بشكل أساسي على اعتماد الأجهزة العاملة بنظام IOS لأسباب تعود إلى ضمان دقة الصورة لكن في العموم فان التطبيقات توفر خدمات فنية جيدة منها ما هو جاهز يتم تغذيتها بالصور وتعالج المادة ذاتياً لتعطي محتوى يختصر جهد المستخدم
    أما الأخرى فهي تطبيقات تعتمد على ابداع المستخدم في ربط الصور ودمجها أو تقصيرها وتصحيحها وإضافة محتويات صوتية ونصية لها إلى غير ذلك وهذا النوع من التطبيقات هي الأفضل كونها تتيح للمستخدم مساحة كافية لإظهار منتوجه حسب رؤيته الفنية والإخراجية للوصول إلى ذائقة المتلقي .
    وأحياناً تكون هناك اعمال تحتاج إلى اكثر من تطبيق لإنتاجها بسبب حضور خيارات معينة وغياب أخرى تجدها في تطبيقات معينة وهذا يحتاج إلى احتراف المستخدم الذي يجب ان يطلع على جميع التطبيقات ومعرفة اسرارها وخياراتها وما يمكن ان تتيح له

    الجمهور المستهدف
    يختلف الجمهور حسب نوع الرسالة التي تنتجها صحافة الموبايل فبعض الرسائل قد تكون عبارة عن مقاطع فيديوية مدمجة بالصوت أو النص وتلقى انتشاراً لأهميتها او تفاعلاً فتصبح مصدراً لتغذية شاشات التلفاز من خلال نشرات الأخبار التي تثرى بها فيكون بذلك الجمهور ( عام )
    وتارة أخرى تكون الرسائل مقتصرة على منصات التواصل فيكون الجمهور أما عاماً او محدداً من قبل صانع الرسالة او منتجها وفي كلا الحالتين فان هناك رسالة وهناك مستقبل كما ان هناك وسيلة لتكتمل بذلك عناصر الاتصال الجماهيري والذي يحقق أهدافاً من خلال نوعية الرسائل التي يتحكم بمضمونها صانعها وأيضاً الشرائح المستهدفة بالرسالة

    صحفيوا الموبايل
    لصحافة الموبايل متخصصون يجيدون فن صناعة الأخبار من خلال ما توفره اجهزة الهاتف النقال من مفردات عديدة كالكاميرا وبرامج المونتاج والإدخال الصوتي والنصي وان تلك المفردات قد تمكن أي فرد من ان يكون صحفياً بنشر ما يصوره بعدسة هاتفه وبثه على احدى مواقع التواصل الاجتماعي مرفقاً بعبارات مكمله لمقطع الفيديو وهذا يعرف ( بصحافة المواطن ) وهي صحافة عشوائية تكون فيها المعلومة غير منتظمة وغير خاضعة لتصنيفات القوالب الخبرية المعروفة الخاصة بالتلفاز .
    أما الصحفيون والإعلاميون الذين يجيدون كتابة التقرير الإخباري بقالب متزن ويستثمرون رؤاهم الاخراجية في التصوير وفنون المونتاج عبر الموبايل فان هذه الشريحة هم من يطلق على نتاجاتهم بصحافة الموبايل وفي ظل ارتفاع اسعار الكاميرات الاحترافية وتوفر اجهزة الهواتف الذكية كمقتنيات للجيب بما تؤمنه من عدسات وتطبيقات احترافية ربما تكون مجانية او توفره بطاقات الشحن عبر المتاجر الإلكترونية بأسعار زهيدة فان صحافة الموبايل أخذت بالانتشار سريعاً خصوصا بين طلبة الجامعات والصحفيين والهوات كونها تؤمن انتشاراً اوسع للمعلومة وتحقق احلام الشباب في ركوب موجة الاعلام باقل الجهود والتكاليف عبر مواقع التواصل الاجتماعي

    خصائص صحافة الموبايل
    لصحافة الموبايل العديد من الخصائص التي تمتاز بها :
    ١/ السرعة في انتاج الخبر
    ٢/ السرعة في النشر والتسويق
    ٣/ انتاج الأخبار باقل التكاليف
    ٤/ اختزال الكوادر الإعلامية
    ٥/ اختزال معدات التصوير والمونتاج
    ٦/ اغلب المواقع التي يتم فيها التصوير لا تحتاج إلى الأذونات والتراخيص التي تحتاجها الكاميرات الكبيرة
    ٧/ سهولة التصوير من خلال تلقائية المعالجة الصورية لعدسات الكاميرات الخاصة بالهواتف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.