تاكسي بولت

تاكسيات تونس

التاكسي صديق المسافر، فهو أول ما يقابله معد مغادرته المطار، أو النقطة الحدودية التي يدخل منها. وسائق التاكسي، يعطيك كزائر انطباع عام حول أهل البلد. والتاكسي ليس مجرد خدمة، أو وسيلة مواصلات، بقدر ما هو ثقافة تتفق فيها كل بلاد العالم، وإن اختلفت في شكل ونوع السيارة المستخدمة، أو القوانين التي تنظم عملها. وهناك الكثير من القصص التي تروى عن سيارات التاكسي، أو سيارة الأجرة كما تعرف في ليبيا، والتي يكون فيها سائق التاكسي هو البطل!
في مصر، عرفني أحد الأصدقاء لتطبيق خاص بسيارات الأجرة (أوبر)، لكني لم استخدمه، بسبب إقامتي قريباً من مطار القاهرة.
قبل فترة وصلت تونس، والتقيت بأحد الأصدقاء الذي نصحني، كوني صحبة العائلة، باستخدام تطبيق بولت، وهو تطبيق عالمي خاص بسيارات التاكسي، مستخدم في تونس العاصمة.

تجربتي مع التطبيق

مباشرة قمت بتحميل التطبيق من متجر جوجل بلاي، والتسجيل من خلال رقم الهاتف، والإيميل، والانطلاق!
التطبيق يستخدم خدمة خرائط جوجل، فما عليك سوى تحديد موقعك، ثم تحديد الجهة المقصودة، والضغط للبحث ورسم خط الرحلة، حيث يحدد التطبيق موقع وزمن أقرب سيارة تاكسي. وبالانتقال للخطوة التالية، يصلك بيان بزمن الرحلة وسعرها، وفي حال رضاك يمكنك الضغط للتأكيد، أو إلغاء الطلب.

بعض الضغط على تأكيد الطلب، يصلك تعريف بالسائق: الاسم، نوع السيارة، رقمها، ورقم الهاتف.
في الغالب سيتصل بك السائق حال تلقي طلبك، لتأكيد الطلب، وإعلامك بأي مستجدات خلال فترة الوصول إليك. التاكسي سيتعرف لموقعك عن طريق الدبوس الذي يحدده على الخريطة، وهو ما يعفيك من البحث عن العنوان الذي أنت فيه.
عندما يصلك التاكسي، ستجده لا يختلف عن بقية سيارات التاكسي، إلا من وجود علامة Bolt على الباب الخلفي للسيارة.
بعد صعودك إلى التاكسي وانطلاق الرحلة، يمكنك متابعتها على التطبيق، والتعليق في حال أي طارئ، أو اكتشفت سلوك سيئ للسائق.

عند انتهاء الرحلة، وقيام السائق فإنها الطلب من جهته، تصلك فاتورة الرحلة بنفس السعر الذي طلبته مالم يتغير مسار الرحلة. ونسخة من الفاتورة على إيميلك، ومن بعد يتيح لك التطبيق تقييم السائق.
الأمر المتاح في التطبيق، وغير متاح في تونس هو الدفع عن طريق البطاقات الائتمانية، إذ الدفع كما يظهر عند طلب الخدمة نقدي (Cash).

تطبيق Botl

تطبيق مميز

حتى لحظة كتابتي لهذه التدوينة أقوم باستخدام التطبيق بشكل يومي، مرتان في اليوم على أقل تقدير، وهو كما أخبرني أحد السائقين، مستخدم من 3 أشهر ويلاقي رواجاً بين التونسيين، وسائقي سيارات التاكسي. فهو يوفر الوقت في الطلب أو الانتظار، كما ويمكن سيارات التاكسي من التواصل والعمل بشكل مستمر.
ويقوم مركز التحكم بمتابعة جميع السيارات المسجلة في التطبيق، لرصد حركتهم وتصرفاتهم، ففي حال تم رفض طلب الخدمة من السائق، تحسب ضده نقطة سلبية، كما وتحسب تقارير الزبائن، ففي حال قام زبون بكتابة شكوى عبر التطبيق في أحد السائقين، يتم حجب هذا السائق عنه، حتى وإن كان أقرب سائق له. كما إن تقييم السائق يزيد من نقاطه الإيجابية، ومرتبته في التطبيق، كيف يظهر هذا التقييم أسفل صورة السائق.

وتوجد للسائق بولت غرفة لتبادل المعلومات، وفي غالبها رسائل صوتية مسجلة، كما حدث وقام أحد سائي بولت بتسجيل رسالة فور وصولنا لوجهتنا، حيث نبه لأن الطريق من البحيرة 1 إلى البحيرة 2 مقفل بسبب حادث سير، وطلب بتغيير المسار.
هذا التطبيق مفيد للتنقل في كل مناطق العاصمة التونسية، تونس، واقصى فترة انتظار كانت 7 دقائق، كنا فيها في البيت، وحال اقتراب السائق كما يظهر في الخريطة خرجنا إلى الشارع.

أغلب السائقين، إن لم يكن جلهم، على قدر من الهدوء واللطافة ودماثة الأخلاق، واستفدت منهم في معرفة الكثير عن الأماكن التي يمكن زيارتها والاستمتاع بالوقت.
من الأشياء الجميلة، أن التطبيق يبادل أسمك واسم السائق، الأمر الذي يجعل من التعارف سهلاً، حيث كل ينادي الآخر باسمه.

بولت .. Bolt

شركة Bolt هي شركة إستونية متخصصة في مجال النقل، Taxify سابقاً، هي شركة تكنولوجية مقرها إستونيا قامت بتطوير تطبيق يحمل اسمها ويتيح لمستخدمي الهواتف الذكية إما طلب سائق أو البحث عن زبون يرغب في التنقل.

ووفقا للخبراء المتخصصين، فإن شركة Bolt ستواجه صعوبات جمة في السوق التونسية في ظل القوة الكبيرة التي تحوزها نقابة سيارات الأجرة، حيث أن هذه الأخيرة قادرة على غلق المدينة في غضون سويعات. يذكر أن العديد من شركات النقل الأخرى مثل Careem قد حاولت الدخول إلى تونس واحتكار السوق التونسية إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.
لكني أعتقد ومن تجربتي أن هذا التطبيق نجح، كونه لم يستقل بذاته إنما عمل بالموازاة مع سائقي التاكسيات في تونس، وزاد من فرص الطلب على خدماتهم!!

https://play.google.com/store/apps/details?id=ee.mtakso.client

رأيان على ”تاكسي بولت

  1. ايمن حمايدي يقول:

    كلام واقعي.. أنا اكتشفت بولت منذ ثلاثة أشهر وانا متعاقد معهم الان كسائق تاكسي .. تطبيق ساهل و مرتحني مالامبوتياج وتعب المبرياج (1.2.3.) (3.2.1) 🤔 الكليون تعرفو و تكلمو كان لزم، تطبيق رائع ربحني برشا وقت و نقص عليا سوايع خدمة بش نتلهي بكرهبتي في نظافتها و entretien متاعها بش تبدأ ديما حاظرا في الكياس.. ننصح كل التاكسيات بولت و مخك مرتاح👍

اترك رداً على ايمن حمايدي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.