اقتباس

فندق الخروف

فندق الخروف
فندق الخروف

من الأخبار الطريفة التي تابعتها خلال أولى أيام عيد الأضحى لهذا العام، هو ما يخص فنادق الخرفان! أو فندق الخروف! نعم فنادق خاصة للخرفان، ومصنفة من 3 نجوم إلى فئة 5 نجوم، ومزودة بخدمات الإنترنت، وسهرات فنية!

متابعة القراءة

باز.. منصة عربية مميزة

هناك أكثر من تجربة عربية لإيجاد منصة تواصل اجتماعي عربية يمكنها أن تجمع المتصفحون العرب إليها، وتقدم محتوى عربي مميز، ولعل تجربة (مـدارج) ليست ببعيدة عنا، ولكننا هنا سنتحدث عن أحد المنصات العربية المميزة، والتي رغم قصر تجربتها أثبتت حضورها فرضت نفسها على خارطة التواصل الاجتماعي العربية، ونقصد منصة (بـــاز).

متابعة القراءة

الفارس الكبير يترجل

الفارس الليبي محمد الصغير

لسبب ما علق في ذاكرة جيلنا اسمه!؟!
فما إن تبتدء فعاليات مهرجات الفاتح العالمي للفروسية، حتى يجلس كل منا إلى التلفزيون في بيه متابعاً ومراقباً مجريات المسابقات، التي كنا نحسب النقاط لها، ونقيم الفرسان من خلالها. وما إن ينطق المعلق الرياضي المميز “محمد بالراس علي” اسمه، حتى نقترب أكثر من شاشة التلفزيون التي تبدأ في الشقشقة، فهو الذي يمكنه تعويض تأخر زملائه من فرسان ليبيا!!!

متابعة القراءة

تاكسي بولت

تاكسيات تونس

التاكسي صديق المسافر، فهو أول ما يقابله معد مغادرته المطار، أو النقطة الحدودية التي يدخل منها. وسائق التاكسي، يعطيك كزائر انطباع عام حول أهل البلد. والتاكسي ليس مجرد خدمة، أو وسيلة مواصلات، بقدر ما هو ثقافة تتفق فيها كل بلاد العالم، وإن اختلفت في شكل ونوع السيارة المستخدمة، أو القوانين التي تنظم عملها. وهناك الكثير من القصص التي تروى عن سيارات التاكسي، أو سيارة الأجرة كما تعرف في ليبيا، والتي يكون فيها سائق التاكسي هو البطل!
في مصر، عرفني أحد الأصدقاء لتطبيق خاص بسيارات الأجرة (أوبر)، لكني لم استخدمه، بسبب إقامتي قريباً من مطار القاهرة.
قبل فترة وصلت تونس، والتقيت بأحد الأصدقاء الذي نصحني، كوني صحبة العائلة، باستخدام تطبيق بولت، وهو تطبيق عالمي خاص بسيارات التاكسي، مستخدم في تونس العاصمة.

متابعة القراءة

ليست الأولى.. ونتمنى أن تكون الأخيرة

سقوط عمارة بشارع شوقي بمدينة طرابلس
سقوط عمارة بشارع شوقي بمدينة طرابلس (الصورة: متداولة على الفيسبوك).

مأساة عمارة شوقي التي راح ضحيتها صبيان يوم الأمس ليست الأولى، ونتمنى أن تكون الأخيرة. التي تثبت كم هو مترهل قلب طرابلس -العاصمة-، وضعيف.
لا أستطيع أن أحمل مسؤولية ما حدث لجهة بعينها، فالكل شركاء فيما حدث، بداية من الدولة وأجهزتها ومؤسساتها، إلى المواطن.

الدولة الليبية، لم تقم بدورها الحقيقي، فإن اعتبرنا أن الدولة الليبية ما بعد الاستقلال هي دولة مرحلة التأسيس، فإن من جاء بعدها لم يكمل المسيرة، بل استكمل المشاريع والخطط الخمسية التي كانت، وأوقف بعضها، لتعيش الدولة فراغا عمرانيا كبيرا؛ دولة بلا وزارة للإسكان، أو العمران.
فتحولت مسؤولية السكن والإسكان للمواطن البسيط، الذي أوجد لنفسه الحلول، دون أن ننسى إقصاء دور الخواص، الذي كان يمكنه عمل الكثير، تحت ما يعرف بـ(البيت لساكنه).

متابعة القراءة