ملاحظة

تعليق.. لماذا نجح الاعتصام في السودان وفشل في ليبيا

%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86

في الوقت التي تتردد فيه الكثير من الدعوات للعصيان المدني في ليبيا، وتحديد الـ27 من نوفمبر الجاري، بداية لهذا الاعتصام، دون تحديد أجلٍ له، أو حتى يتم الاستجابة للمطالبات المتمثلة في: توفير الأمن والآمان – توفير السيولة – دعم الدينار الليبي – أسعار السلع التموينية،……، وهي تتفق في بعضها مع مطالبات الشعب السوداني، الذي مازال مستمراً في اعتصامه الذي بدأ في ذات التاريخ.

لكن تاريخ 27 نوفمبر، جاء ولم نرى مظاهر واضحة لهذا العصيان في وسط العاصمة طرابلس، أو المدن الليبية الأخرى، بالرغم من قيام البعض بالخروج والتظاهر في أعداد قليلة، وقيام بعض المؤسسات بإعلان توقفها عن العمل.

وبشكل عام، لا نستطيع القول إن العصيان المدني نجح في ليبيا.

متابعة القراءة

ملاحظة

ترامب .. ترامب .. ترامب

ترامب

لم يكن ضمن اهتماماتي، أبداً، متابعة حدث الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حتى عندما دعانا الصديق “ستيوارت” لحضور المتابعة التي يقيمها في منزله، في 2008، لم أرى من الضروري الذهاب والمشاركة في حدثٍ لا أرى فائدة منه، بالرغم من إصرار “ستيوارت” على الحضور، وإعطائي محاضرة عن السياسة الأمريكية وتأثيرها في العالم.

لم ينجح “ستيورات” ونجح الشارع الليبي.

هذا باختصار مع حدث خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، فانشغال الشارع بهذا الحدث، وتفاعله مع المناظرات، وتصريحات المرشحين؛ هيلاري كلينتون، ودونلاد ترامب، وانشغال مواقع التواصل الاجتماعي، دفعني، وبقوة، للمتابعة والبحث.

برغم من تقدم “هيلاري” في مرحلة، إلا أن مؤشر “ترامب” كان يصعد بهدوء، وثقة، حتى حانت قفزته الكبرى.

الشارع الليبي، كان يتوقع فوز “هيلاري كلينتون”، نظراً للعمل الإعلامي الكبير الذي رافقها، والتي عمل على استغلال تصريحات منافسها، وتصنيفها كتصريحات تدعو للكراهية، الأمر الذي أوجد قاعدة لقبول خسارة “ترامب”. خاصة تصريحاته حول ليبيا.

لكن يبدو إننا نسينا إن الشارع الأمريكي هو من بيده الاختيار، لا نحن، ولا الإعلام، وهكذا قرر الشارع الأمريكي، اختيار “دونلاد ترامب” لأنه عبر عنه، وعن امتعاضه من المهاجرين، والمسلمين، وأن المرأة لا تختلف عما قاله مرشحه الرئاسي.

وتناسينا، إن السياسة الأمريكية، أمر يختلف عمن هو الرئيس.

ملاحظة

تعليق.. صورة طفل

كم يضايقني الاستخدام المفرط لصور الأطفال اللاجئين، والمهجرين، والمحتاجين، وانتشارها، وإعادة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي. ولا أعرف ما الذي يراد من خلال هذا الابتزاز العاطفي؟ الذي يمارس من خلال نشر هذه الصور.

%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9

الطفل إنسان كامل، من الواجب احترامه، وتقديره، لا أن يتحول إلى مادة للاستجداء، أو لجمع التعاطف، وحصد الإعجاب. إنا بهذه الممارسات نفقده براءته، ونرفع عنه حجاب العفوية، والبساطة.

لنحاول أن نكون أكثر مسؤولية، وأمانة، وألا ننجر وراء سيل الصور الذي يستغل هذه الطفولة من أجل تمرير مخططٍ ما، أو كسب تأييدٍ، أو حصد تبرعات.

أعيدوا للطفولة صورتها الحقيقية، واتركوهم يلعبون، وينطلقون، لا تترصدونهم بعدساتكم، ولا تحبسونهم في إطار ورقي أو رقمي. دعوا ابتساماتهم تتحول إلى ضحكات. فهم حتى في أحلك الليالي يحلمون بالعصافير، والنور.

وبدل عرض الصور ومشاركتها ونشرها، لنعمل ما يمكننا من أجل ضمان حقوق هؤلاء الأطفال، وتوفير حياة كريمة، تفتح الطريق أمامهم لغد أفضل.

ملاحظة

طرابلس

تعليق

عن الشبكة

عن الشبكة

طرابلس باتك.

بيبدو فيها مسح من تاجورا، وتعالى جاي.

طرابلس خلاص، بيصيرلها زي بنغازي.

الدق قريب، وتوا روحكم.

أتعجب من قدرة احتمال المواطن الليبي في طرابلس، وهو محاصر بهذه الدعاية من جميع الاتجاهات، إضافة لغلاء الأسعار، وشح السيولة، وضيق الحال.

هذه القدرة، عجبت في قراءتها، فهل هي تحدي؟ لذا مازالت الحياة مستمرة، والأعراس وحفلات الزواج في كل مكان. أم هي استسلام؟، فلم يعد من المجدي عمل شيء، فالكثير ليس لهم من مكان يلجأون إليه، لذا فهم في انتظار ما تأتي به الأيام. أم لا هذا، ولا ذاك؟ وكأن لسان حال ساكن طربلس يقول: اللهم جنبنا الفتن، ما ظهر منها وما بطن.

في طربلس الكثير من المواقف تبدلت وتغيرت اجتماعياً، وعلى صعيد الحراك الشعبي، لم يعد ثمة ثقة أو رابطة قوية بين المواطن ومن يمثل منظومة الحكم. طرابلس عانت، ولا زالت تعاني، وندعوا الله أن يبعد عنها كل مكروه.

*

حفظ الله ليبيا.

ملاحظة

الأكياس الورقية

تعليق

أرشيفية عن الشبكة

أرشيفية عن الشبكة

قبل يومين استمعت عبر جهاز الراديو (الإذاعة المسموعة) خلال متابعتي لأحد القنوات، إعلان دعائي لأحد الشركات التي تقوم بإنتاج الأكياس الورقية. وبعيداً عن طريقة عرضه المستهلكة، ما جعلني أتوقف لكتابة هذه السطور هو محتواه.

نعم المحتوى، فلقد ركز الإعلان الدعائي على الجانب الجمالي لها وبعض الميزات الفنية الأخرى فقط، مجرداً هذا من حقيقتها، كونها كأكياس ورقية هي أحد الطرق للمحافظة على البيئة، من خلال؛

تقليل استهلاك الأكياس البلاستيكية، والتي لا تنتهي مع الوقت في الطبيعة.

أعادة تدوير الورق، وبالتالي المحافظة على الغابات.

الأكياس الورقية تتحلل في البيئة خلال شهر.

على العكس من الأكياس البلاستيكية، الأكياس الورقية لا تحتوي على مواد ضارة قد تنتقل للأغذية التي تحتويها، أو التي تنقل من خلالها.

وهذا لا يعني أنه لا توجد سلبيات للأكياس الورقية، قد تعيق استخدامه، أهمها عدم مرونته مقارنة بالبلاستيك، لكن فيما يخص البيئة، فهو صديق لها ومحافظ عليها، في وقت ترتفع فيه الأصوات بضرورة المحافظة على البيئة، من مصير مجهول قد يودي بالأرض.

#أنا_أدون