تعليق على نشر مقطع مصور للتحقيق مع رئيس المؤتمر السيد: نوري أبوسهمين

لم أشاهد المقطع، ولم أسع لمشاهدته، بالرغم من الحديث الكثير حوله، وانشغال الشارع الليبي به، حد حفظ بعض مقاطعه، وإنتاج النكت والتعليقات، والكتابة على الحوائط في الشوارع بالأسماء الصريحة.

عن شخصي، لم يغير هذا المقطع –الذي لم أشاهده- من موقفي اتجاه السيد “نوري أبوسهمين” رئيس المؤتمر الوطني العام، فهو لم يكن على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، وكان عدم اتفاقه والسيد “علي زيدان” رئيس الحكومة الليبية المؤقتة –سابقاً-، واضحاً للعيان.

ثم بعيداً عن كل ما أريد إظهاره من خلال المقطع –كما وصلني من خلال الحديث الكثير حوله-، فهذا الأسلوب الابتزازي، يعكس ضعف الطرف الآخر، أو الذي يهمه نشر هذا المقطع، ومدى ما يمكن أن يصل إليه من أجل تحقيق غاياته. فنشر هذا المقطع، ليس عملاً وطنياً، بقدر ما هو عملية لإرباك المواطن البسيط، وتهييج للشارع، وإتاحة الفرصة لضعاف النفوس من التصرف بشكل متهور وغير مسؤول.

من جانب آخر، عكست ردود أفعال الشارع، امتعاضها من هذا الأسلوب غير الأخلاقي، في إشارة مباشرة لشخص “هيثم التاجوري”، واعتبرت إن هذا العمل –لو هو من قام عليه- عمل غير مبرر وغير مسؤول، وينم عن محاولة للضغط على المؤتمر، ممثلاً في شخص “أبوسهمين”.

وبشكل عام، تعكس هذه العملية، ما وصلنا إليه كمجتمع من تدهور أخلاقي، على جميع المستويات، وكيف تدار الأمور في ليبيا، وكيف تزال جميع الاعتبارات من أجل تحقيق المصالح وتمرير الإجندات.

*

 

لكن الذي يشغلني بشكل كبير؛

لماذا خرج هذا المقطع الآن؟ توقيتاً؟.

هل ثمة مخطط أو تداعيات ما، يراد لها أن تكون، عقب نشر هذا المقطع؟.

*

حفظ الله ليبيا

تعليق على سقوط الطائرة الليبية فوق الأراضي التونسية

بداية تقبل الله أرواح ركاب الطائرة الـ11، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذوييهم وأهلهم جميل الصبر والسلوان.

عن الشبكة

عن الشبكة

الكثير من الأسئلة تبحث عن إجابة من خلال هذا الحادث.

تبدأ من؛ مستوى السلامة الأمان على هذه الطائرات القديمة1، والتي حولت لتلبي احتياجات نقل المرضى خارج ليبيا، وبالتحديد إلى تونس؟

مستوى الصيانة المنفذة على هذه الطائرات، خاصة وإنها تعاني من نقص الدعم الفني منذ سنوات طويلة؟

هذا الحادث، يفتح الباب على سؤال كبير، عن سلامة النقل الجوي الليبي؟ وما اتخذ من خطوات في هذا الاتجاه؟، في الوقت الذي لم يفتح المجال بعد للطائرات الليبية للسفر إلى أوربا؟

عن الشبكة

عن الشبكة

لكن الأهم والذي دعاني لهذا التعليق، هو متابعة وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية لهذا الحادث الفاجعة، فالجميع ترك الطائرة المحترقة عن آخرها، وضحاياها الـ11، وسبب السقوط، وبطولة قائد الطائرة للهبوط بها في حقل بعيد عن المساكن والمباني، وركزوا على نقطة واحدة.

نعم، لقد اختزل الخبر في شخص أحد الضحايا، ونقصد “مفتاح الدوادي”، الشهير بـ”عبدالغفار”، وهو من قيادات الرئيسية للجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة. وكان قبض عليه خارج ليبيا وسُلم إلى نظام القذافي، وخرج قبل اندلاع ثورة 17 فبراير بيوم واحد، وإلا كيف يمكن قراءة عنوان الخبر (مقتل الدوادي و10 آخرين في سقوط طائرة عسكرية ليبية بتونس). بحيث سلبت منه صفة الإنسان، الضحية، وألبس صفة المتهم الإرهابي، والذي من المفترض ألا يمرض وألا يعالج.

الأمر تطور، وشطح الخيال ببعض المواقع الإخبارية، لتقول إن الحكومة الليبية تتعامل مع جماعة المقاتلة وإنها تسهل لهم سبل التنقل، ومن طرف خفي، تلمح لنفوذهم في الدولة الليبية.

لا أريد أتهام الإعلام باستغلاله للخبر، لمآرب أو توجهات، أو لأي سبب آخر، فالأجدى إن يتم طرح الأمور بحيادية، وشفافية، وإن كان ثمة ما يريب في الأمر، فيطرح بذات الشكل، ليتحمل كلٍ مسؤوليته، لمعرفة مكمن الخلل وإصلاحه.

*

والله من وراء القصد

__________

1- هذه الطائرة من نوع أنتينوف 26، ودخلت الخدمة في 21-5-1969.

تعليق .. حول الانقلاب

7-2-2014 حراك شعبي بشأن أمد المؤتمر الوطني العام، وضرورة إنهائه، وعدم منحه الفرصة لمرحلة جديدة، برفع شعار (لا للتمديد). وبالرغم من الاستعداد الشعبي لهذا الحراك، والحشد له، لم يبال المؤتمر الوطني العام، ظناً إن هذا الحراك لن يكون بالحجم الكبير، على عكس ما حدث يوم الجمعة 7-2. إذ خرج الشارع الليبي في أكثر من مدينة مطالباً بإنهاء المؤتمر الوطني، وخروجه. الأمر الذي نبه المؤتمر الوطني للخطأ الذي وقع فيه بعدم تقدير حقيقة الرفض لوجوده، أمام دوره الضعيف والسقيم، والصراع الظاهر بين أعضائه للعيان.

باختصار الشعب مل وفد.

أوليه أوليه .. والمؤتمر زوا عليه

فدينا فدينا .. وهدا علاش جينا

*

بعد الخروج بيومين، يعلن الناطق الرسمي للمؤتمر عن كتاب يصله من الاستخبارات العسكرية، بوجود اجتماعات لعسكريين ومدنيين، وأنه تم تحويل الأمر للنائب العام بشان إصدار أوامر قبض.

*

تسريب لاسم “خليفة حفتر”، من خلال صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع.

*

خليفة حفتر

14-2-2014، عقب مداخلة للسيد “خليفة حفتر” على قناة العربية، يعلن عن انقلاب عسكري، يخرج على أثره السيد “علي زيدان” رئيس الحكومة، في بيان صحفي يشجب فيه هذه المداخلة، ويعلن في نهايته استلام “عبدالله منصور” من حكومة النيجر.

في ذات اليوم، مساءاً، يعلن رئيس المؤتمر الوطني، السيد “نوري أبوسهمين” شجبه وإصدار أمر قبض في حق السيد “خليفة حفتر”.

*

الحقيقي، أن السيد “خليفة حفتر” قدم خارطة طريق، أقل ما يقال عنها إنها تلبي رغبات الشارع الليبي، وتضمن حالة من الاستقرار للمرور للمرحلة القادمة والنهائية.

*

تسلسل الأحداث جاء بوتيرة تصاعدية في اتجاه محدد. ويبدو إن الكثير ممن يحتكرون أمر ليبيا، لم يرق لهم أن يقوم شخص محسوب على التيار العسكري بمبادرة وطنية، فتحول الأمر إلى انقلاب، وسيسي آخر.

*

في الوقت الذي تحدث فيه الكثير، وهدد البعض باستخدام القوة وإعلان محاكمات شعبية لأعضاء المؤتمر. لم نره يتحرك أو يتخذ أي إجراء احترازي.

*

بعيداً عن نظرية المؤامرة

حفظ الله ليبيا

تعليقاً على استقال الأعضاء

فجأة صار للشارع الليبي تأثيراً كبيراً في المشهد!!!

فالشارع الذي خرج أكثر من مرة، في أكثر من حادثة، وطالب وناشد المؤتمر والحكومة، لحل الكثير من الإشكالات، ولم ينجح؛ ها هو ينجح في إعلانه قولة (لا للتمديد). فيستجيب أكثر من عضو، معلناً من خلال القنوات التلفزيونية استقالته، متأسفاً لجماعته أو قبيلته وللشعب الليبي، عما بدر منه، وعن تقصيره عن أداء المؤتمر للدور المنوط به، في مشهد أقل ما يوصف بالسخافة والضحك على الذقون. في محاولة لتصدير صورة جديدة لهم، وإظهار مقدار وطنيتهم وحرصهم على البلاد.

 استقالة

تحولت القنوات التلفزيونية إلى وسيلة لعرض الاستقالات، وإظهار انحياز هذه المجموعة للشعب، وكأن الغشاوة رفعت عنهم!!!. ثم لماذا تم هذا التفاعل من خلال التلفزيون؟ ولماذا ليست استقالات مكتوبة؟، أم إنها محاولة الهروب من السفينة؟ خوفاً وأنانية؟ أو رغبة في إعادة توزيع الأوراق لحساب لاعبين آخرين؟.

*

حفظ الله ليبيا

ANSSAR AL- CHARYAA libyen .. dans la liste des troupes terroristes

الصديق “عبدالكربم نباتة” تفضل مشكوراً بترجمة تعليقي حول بيان الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بجماعة انصار الشريعة في ليبيا إلى الفرنسية.. فله مني جزيل الشكر والامتنان.

أنصار الشريعة

La déclaration officielle du ministère des affaires estrangères américaine a classée les troupes islamique de “ANSSAR AL- CHARYAA” en Libye et en Tunisies comme des groupes terroristes. Cette déclaration peut être considérée comme un changement radicale dans la relation politique entre les états- unis et la Libye .

dans sa déclaration , les états unis spécifie les troupes terroriste siégeant dans les villes de BENGHAZI et DERNA en Libye . cette spécification pourra refléter l’importance de l’impacte politique due a l’existence et aux mouvements de ces troupes jihadistes, et aussi démontre l’ inquiétude des états- unis envers un tel organisme puissant .

par conséquence , nous pouvons connaitre prochainement des événements assez importants , surtout que cette déclaration classe la Libye parmi les pays couvant des troupes terroristes ,chose qui donnera légitimité a des interventions militaires de prévention contre ces troupes sur les territoires libyennes , et donnera aussi par la même occasion le droit de riposte aux troupes de “ANSSAR AL- CHARYAA” par tous les moyens .

il est donc impérativement urgent que l’état libyen représenté par le congrès national et le gouvernement d’intérim prend les mesures nécessaire capable d’éviter toute intervention militaire étrangère sur ses territoire , et aussi doit communiquer et collaborer avec les troupes d’Anssar Al-charyaa a fin de trouver une solution qui permettra de préserver l’intégrité du pays et lui épargné d’entrer dans le cercle vicieux de la fameuse ” guerre contre le terrorisme “