وجوه 5: جبل الصوان

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

مسلسل جبل الصوان

في ثمانينات القرن الماضي، كانت ضمن توجهات التلفزيون الليبي، التركيز على عرض المسلسلات الأردنية، البدوية منها والقروية، إلى المدينية، للدرجة التي درج فيها على لسان الليبيين التعليق باللهجة البدوية الأردنية، حتى أن استخدمها الفنان الكبير “محمد الكور” في أحد المشاهد الفكاهية في برنامجه الرمضاني (حنان وحنة) صحية الراحل “عبدالرزاق بن نعسان” و”خالد كافو”.

من المسلسلات التي عرضت في تلك الفترة مسلسل (جبل الصوان)، والذي عرض كمسلسل سهرة، ثم كالعادة تم إعادة بثه في المساء، ولقد تابعت هذا المسلسل كونه يتكئ على التاريخ، وباللغة العربية الفصحى، ولحكايته وخطه الدرامي المميز.

متابعة القراءة

أصوات 2: حبيت نفسي بيك

أصوات في ذاكرة مازالت تطربني!!!

الفنان عبداللطيف احويل في شبابه (الصورة: عن الشبطة)

تعود علاقتي بهذا الصوت لفترة قديمة، من خلال الراديو وتحديدا لأغنية بعينها حفظتها وما زلت أرددها بشكل دائم، ربما بسبب كلماتها البسيطة، والقريبة من القلب. تقول كلمات الأغنية:
جارة يا جارة
ارحلتي يا جارة
واسكنتي بعيد علي الحارة
غير كيف تببني نلقاك
دليني حتى بامارة
من شوقي نسكن بحداك.

بدون شك عرفتم الفنان، نعم إنه الفنان الكبير “عبداللطيف احويل”، الفنان المميز في أغانيه وأدائه المميز الذي يمثل الأغنية الليبية في أفضل صورها.
لكن حديثي هنا لا يتصل بهذه الأغنية، بل بأغنية أخرى، كان التلفزيون الليبي يخصص سهرة الخميس في الغالب لبثها، وأحيانا لا يبثها كاملة بسبب طولها النسبي، وهي بث قديم من حفل شارك فيه مجموعة من الفنانين الليبيين صحبة فنانين منتصف سبعينيات القرن الماضي.

متابعة القراءة

أصوات 1: يا بوردين

أصوات في ذاكرة مازالت تطربني!!!

الفنان السوري ذياب مشهور (الصورة: عن الشبكة)

سلسلة من التدوينات أتناول جزء من ذاكرتي الغنائية من خلال أصوات وأغنيات مازال تسكن الذاكرة، وتطربني!!

في هذه التدوينة الاستفتاحية، سأتوقف مع صوت مميز بأغنياته وأدائه، قبل اسام اقترحه على اليوتيوب في أحد أغنياته، والتي يظهر فيها (بالأبيض والأسود) مغلول اليدين. الأغنية التي اقترحها علي اليوتيوب هي (يابو ردين.. يا ردانه) والتي حفظناها صغاراً من خلال السهرة التلفزيونية (ملح وسكر)1، التي شارك فيها مجموعة كبيرة من نجوم التلفزيون السوري.

متابعة القراءة

وجوه 4: صح النوم

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

أبطال مسلسل صح النوم (الصورة: الشبكة)

لا يمكن لأحد من جيلي أن ينسى أو أن تغيب عنه أحداث المسلسل التلفزيوني الكوميدي (صح النوم)، وهو المسلسل الذي كنا نجتمع حوله في المساء، ونحن نتابع مقالب “غوار الطوشى” في “حسني البورزان” صاحب المقولة الشهيرة: (إذا أردنا أن نعرف ماذا في البرازيل؟ علينا أن نعرف ماذا في إيطاليا؟!)، أو صوت “أبو قاسم” وهو ينادي على بضاعته: (أصابيع الببو يا خيار)، وقبل هؤلاء جميعاً لن يكون للمشاهدة متعة إلا بتدخل “أبوكلبشة” الذي دوخ موسيليني، أما فاكهة الحلقات فهي صاحبة فندق (صح النوم) السيدة “فطوم حيص بيص”.

في هذه التدوينة من (وجوه) سأتوقف مع بعض شخصيات هذا المسلسل، والتي كانت لها سماتها الخاصة التي ميزتها، وهذا لا يلغي قيمة وتاريخ من لم نذكرهم في هذه التدوينة.

متابعة القراءة