الرئيس القادم

Photo by Olya Kobruseva from Pexels

حزمة كرناف!

الوطن يحضن الجميع، لكن المصالح تجعل منه ساحة ضيقة لا تسع إلا واحداً فرداً، والآخرون لا شيء، ولابد لهم من ترك الساحة، أو لا بد له من ترك الساحة؛ لهم. وقد يكون فريقاً صغيراً (المهمك يا أني يا إنت).

هذه الحقيقة التي عشناها، ونعيشها ونعايشها، هي أحد المكونات الثقافية الليبية الأصيلة، ولا أريد لأحد أن يخرج بي خارج الحدود الجغرافية لليبيا، محاولاً التبرير أو التعليل.

أنا أتحدث عن ليبيا، وفي هذا الشأن الكل سواء، ولم يرحم ربي أحداً، إلا بدرجة أو درجتين، فالخطاب الذي تكشفه منصات التواصل الاجتماعي (وعلى ذات المستوى الإعلام بمختلف قنواته وأشكاله)؛ فقد أفلحت في رفع الغطاء، وكانت كافية لإثبات هذه الحقيقة، أننا مالاخير (حزمة كرناف)!

متابعة القراءة

وجوه 4: صح النوم

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

أبطال مسلسل صح النوم (الصورة: الشبكة)

لا يمكن لأحد من جيلي أن ينسى أو أن تغيب عنه أحداث المسلسل التلفزيوني الكوميدي (صح النوم)، وهو المسلسل الذي كنا نجتمع حوله في المساء، ونحن نتابع مقالب “غوار الطوشى” في “حسني البورزان” صاحب المقولة الشهيرة: (إذا أردنا أن نعرف ماذا في البرازيل؟ علينا أن نعرف ماذا في إيطاليا؟!)، أو صوت “أبو قاسم” وهو ينادي على بضاعته: (أصابيع الببو يا خيار)، وقبل هؤلاء جميعاً لن يكون للمشاهدة متعة إلا بتدخل “أبوكلبشة” الذي دوخ موسيليني، أما فاكهة الحلقات فهي صاحبة فندق (صح النوم) السيدة “فطوم حيص بيص”.

في هذه التدوينة من (وجوه) سأتوقف مع بعض شخصيات هذا المسلسل، والتي كانت لها سماتها الخاصة التي ميزتها، وهذا لا يلغي قيمة وتاريخ من لم نذكرهم في هذه التدوينة.

متابعة القراءة

وجوه 3: سمرا وفواز

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

الفنانة سميرة توفيق والفنان محمود سعيد (الصورة: عن الشبكة)

فـواز الميزر

ظللت لفترة أعرفه باسم “فواز الميزر”، وهو اسم لحد الشخصيات التي مثلها صحبة الفنانة الميزة “سميرة توفيق” وتابعته عبر جهاز التلفزيون الـJVC الذي كنا نمتلكه، ايام الابيض والأسود.

ومما ذكره لي والدي أني كنت شديد التعليق بالمسلسل، وكنت أردد بشكل دائم: أنا فواز الميزر.

اسم المسلسل هو (سمرا)، وهو من إنتاج لبناني للعام 1977م، وهو مسلسل بدوي يحكي عن الحب وعادات العشيرة، شارك فيه عمالقة الدراما اللبنانية كـ: سميرة توفيق، محمد الكبي، لمياء فغالي، علي دياب، أحمد بديعة، وغيرهم.

أما شخصية “فواز الميزر” فقدمها الممثل الكبير “محمود سعيد” صاحب الأداء الصوتي المميز، الذي يملك السامع.

متابعة القراءة

وما أدراك ما القبلي!!!

(الصورة: عن الشبكة)

القبلي

في المدرسة درسنا؛ أن القبلي، هي رياح موسمية تهب مع نهاية فصل الربيع، شهر أبريل، تأتي من الجنوب، وهي رياح ساخنة محملة بالغبار والأتربة. وما أضيف إلى معلوماتنا أيضا إن هذه الرياح تقوم بدور مهم من ناحية إنضاج المحاصيل وتنقية الجو.

وكان علينا أن نعرف أيضا، أن رياح القبلي، تعرف في مصر برياح (الخماسين) وفي السعودية برياح (السموم).

وخلال عملي بالحقول النفطية، عرفت عن قرب هذه الرياح، وقوتها ومدى جمالها وهي تتحرك كسور رملي يراقص كثبان الرمال. كما إني خبرتها كـ(خماسين) في القاهرة في العام 2007م، وكانت المرة الأولى التي أرى فيها القبلي في القاهرة، الأمر الذي حبسنا في البيت لثلاثة أيام، كانت المدينة فيها رمادية.

متابعة القراءة

وجوه 2: لمعن على الشاشة الفضية

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

ليلى رستم

الإعلامية ليلى رستم

كان برنامج (بين الحقيقة والخيال) من البرامج التي كنت أتابعها بالرغم من عمري الصغير، وكنت ألتصق بالتلفزيون بغية ألا تفوتني أي معلومة، ومما زلت أذكره حلقة مميزة حول (سد مأرب)، وأخرى حول (عنترة العبسي)، أما نجمة البرنامج فكانت المذيعة المميزة والأيقونة (ليلى رستم).

السيدة “ليلى رستم” من مواليد 11 فبراير 1937م، بمدينة القاهرة، قبل أن تنتقل للعيش بالإسكندرية، بسبب ظروف عمل والدها، المهندس “عبد الحميد بك رستم”، الشقيق الأصغر للفنان “زكى رستم”، ومنها إلى مدينة “المنصورة”. وهي حاصلة على ماجستير في الصحافة من جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة الأمريكية.

متابعة القراءة