لتحميل نسخة الدستور الأخيرة (هـــــنـــــا). وللتواصل (هـــنـــا).
لتحميل نسخة الدستور الأخيرة (هـــــنـــــا). وللتواصل (هـــنـــا).
خاص الطيوب – كريمة الفاسي.
تحت هذا العنوان، جاءت محاضرة “م.رامز رمضان النويصري” ضمن فعاليات المهرجات الثاني للتنمية البشرية، المصاحب لبطولة ليبيا للذاكرة، والتي يقام بقاعة (عمر المختار) بمعرض طرابلس الدولي.
وبالرغم من انقطاع التيار الكهربائي، وحرارة الجو العالي بالقاعة، إلا أن المحاضرة انطلقت حسب الجدول، والأجمل صبر الحضور على البقاء في أماكنهم حتى نهاية المحاضرة.
بدأت المحاضرة بتقديم من الهيئة المنظمة للمحاضر، الذي بعد الترحيب بالحضور، بدأ المحاضرة باستعراض عام لفكرة التواصل، لينتقل من بعدها للتواصل الشبكي والإعلام الاجتماعي شارحاً إياه، ومستعرضاً أهم محطاته، لينتقل الحديث إلى محور المحاضرة وهو منصة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، باستعراض تاريخي، وفني، ومعنى وجود الفرد داخل هذه المنصة، ومدى التأثير الذي يحدثه.
لتحميل نسخة الدستور الأخيرة (هـــــنـــــا). وللتواصل (هـــنـــا).
لتحميل نسخة الدستور الأخيرة (هـــــنـــــا). وللتواصل (هـــنـــا).
قبل يومين وجدت نفسي ضمن دائرة حدث بالحي حيث أسكن، طرفاً في حوار ومحاورة ليبية بامتياز. إذ يتميز الحوار الليبي – الليبي، بمجموعة من التقنيات والمبادئ، خاصة في حال النقاش حول موضوع ما أو قضية ما، أو مشكلة – مسألة ما.
نص دبارة العربي ليه.
وهي أول قاعدة يدخل بها الليبي أي حوار، فهو يدخله وفي يقينه إن أي اقتراح أو عرض يقدمه الطرف الآخر له نصيبٌ منه، وليس محاولة منه للوصول لاتفاق، لذا عليه الحذر وأخذ الحيطة (التخنيس).
رومني ولا نكسر قرنك.
وهي محاولة أحد الأطراف بفرض رأيه على الطرف الآخر، وفي العادة يكون هذا الطرف الأكثر حظاً أو قوة من الطرف الأخر، وقد يبدأ الحوار بهذا المبدأ.