قناة أحمد المجدوب على اليوتيوب

قناة أحمد المجدوب، من القنوات التي بدأتُ في متابعتها مؤخراً على اليوتيوب، الذي أتاح لي متابعة ما عرض منذ تاريخ انطلاق القناة في 2 فبراير 2021م، أي أن عمر هذه القناة؛ عام وخمسة أشهر.

القناة حتى كتابة هذه الأسطر حظيت باشتراك 3.27 ألف مشترك، وسجلت أكثر من 112 ألف مشاهدة. والقناة كما في تعريفها؛ تهتم بالتاريخ ومعالم الشارع الليبي.

بدأت علاقتي بالقناة من خلال اقتراح على الفيسبوك، وكان اللقطة المصور تظهرُ شاباً ليبيا يتحدث من ميدان الجزائر، عن حكاية عائلة دردنو. التسجيل كان عفوياً، قطعته تحيات المارة، وكأن صانع المحتوى أراد لهذا المقطع أن يكون حياً وواقعياً قدر الإمكان.

ومن خلال ما شاهدته من مقاطع على هذه القناة، فأحمد المجدوب شاب ليبي، يقوم على صناعة محتوى مهتم بالتراث الليبي (اجتماعياً وتاريخياً)، والمعالم الليبية (مواقع، مباني، مدن، مناطق). 

فهو من خلال مقاطعه المصورة، يفصل الحكايات والأمثال الشعبية، والتي ترتبط ببعض المواقف والشخصيات في ثقافة المجتمع الليبي، كما يتوقف عند بعض المعالم التاريخية والمدن والمناطق في ليبيا، من خلال العرض وتقديم المعلومات في شكل مبسط يوافق موضوع الحلقة. وهو يتحدث بطريقة مباشرة وبلغة بيضاء أقرب للعامية، تميزها ابتسامة وسلاسة في العرض، وغنى في المعلومات.

من الواضح أن أحمد هو من يقوم على تصوير مقاطعة، ويعرضها دون أي عمليات مونتاج مبالغٌ فيها، ما يجعل المقاطع المصورة على درجة كبيرة من البساطة، يشوبها بعض الارتباك. كما يظهر بشكل جلي الأعداد الجيد للحلقات خاصة فيما يتعلق بالبحث في التاريخ أو التراث الشعبي الليبي، وتقديمه للمتابع.

ملاحظاتي على هذه القناة تتمثل في نقطتين؛

الأولى؛ أن يتضمن صندوق الوصف للمقطع، تعريفاً بموضوع الحلقة بشكل مختصر، ووضع مصادر المعلومات ما أمكن، مما يكسب المقطع مصداقية أكبر، ومساعدة أكبر لمحركات البحث.

الثانية؛ الاهتمام بالتصوير وعمليات المونتاج، لمنح المقاطع درجة أعلى من الاحترافية. وهنا أدعو الشركات والمؤسسات العامة والخاصة، لتبني هذه القناة ومنحها الدعم لتكون قادرة على المنافسة والتميز.

كما من الضروري أن يهتم المتلقي الليبي بمثل هذه القنوات، بالمتابعة والدعم، الأمر الذي يحفز صناع المحتوى في ليبيا على بذل الجهد وتقديم مواضيع جديدة وأكثر ارتباطاً بالثقافة الليبية.

ختاماً، كل الشكر لصانع المحتوى أحمد المجدوب، وتمنياتي بمزيد التألق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.