لتحميل نسخة الدستور الأخيرة (هـــــنـــــا). وللتواصل (هـــنـــا).
صدر في الـ5 من شهر سبتمبر الجاري، التقرير الدوري الثاني عن المركز الليبي لحرية الصحافة، والذي رصد ما تعرض له العاملون في مجال الإعلام والصحافة من انتهاكات، واعتداءات، في ليبيا.
وسجل التقرير ما مجموعه 21 حال اعتداء جسيم على الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، في ثماني مدين ليبية، هي: البيضاء، بنغازي، اجدابيا، سرت، سبها، مصراتة، بني وليد، طرابلس. ولقد توزعت هذه الحالات على هذه المدن، وسجلت مدينة طرابلس أعلى نسبة، فكان المجموع 7 حالات، تنوعت درجاتها، بتسجيل حالة واحدة للقتل والشروع في القتل. اما أعلى الحالات تسجيلاً لمدينة واحدة، فكانت الفصل التعسفي، والذي سجل 3 حالات بمدينة سبها.
صنفت الحاجات في 9 درجات، تبدأ من الحجب والمنع من النشر، إلى القتل، والشروع في القتل. وكان التقرير الخاص بالربع الأول لعام 2016، قد سجل 27 حالة اعتداء.
والمركز الليبي لحرية الصحافة، هو جمعية أهلية أسسها مجموعة من الصحفيين المدافعين على حرية الصحافة والإعلام، وتعزيز مبدأ استقلالية المهنة وزيادة التكوين والتدريب، للإعلاميين للشبان الصحفيين الجدد. ويعمل المركز بالأساس على رصد ومتابعة الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها الصحفيين والتضييق على الحريات بمجال الإعلام، ويسعى جاهداً للإبلاغ عنها لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات والتواصل مع السلطات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية. كما ويحاول المركز الاهتمام بتقديم التصورات والمقترحات للقوانين والتشريعات، التي تحمي استقلالية المهنة، والحد من اختراقها بالإضافة لصون حقوق الصحفيين.
1
يرتبط الأول من سبتمبر في ذاكرتي بالاستعراض الذي كان يتم بميدان الشهداء (الساحة الخضراء سابقاً)، فقد كان من ضمن واجباتنا للوفاء بمتطلبات الدرجات في الكشافة، المشاركة في الاستعراضات التي كانت تقام في المناسبات الوطنية، لذا شاركت خلال حلقتي الأشبال والفتيان بشكل كبير، قبل دخولي لحلقة المتقدم حيث قلت مشاركاتي.
كان التجمع في العادة يكون بمفوضية الكشاف (أو مسرح الكشاف)، حيث تجتمع فرق الكشافة والمرشدات رفقة الفرقة الموسيقية. يقوم القادة بتنظيم الكشافين حسب الطول واكتمال اللباس الكشفي، والحلقات في مجموعات، وعندما تتعرف كل مجموعة على بعضها، وتأخذ ملاحظات القائد المشرف، تنقلنا الحافلات إلى نقطة الانطلاق والتي في الغالب ميدان الشهداء، أو طريق الشط.