ليبيات 1 … المعادلة الليبية

المعادلة الليبية 1

(ليبيا بدويةٌ شرسةْ

تحب حين تحب من تشاءْ

وتكره حين تكره من تشاءْ

تسقي العابرين القاحلين،

بدلوٍ من أجاجٍ وغناءْ

وتستسلم لمن يطوقها بالقوافي

وينفذ إلى قلبها على صهوة الخيالْ)*

Continue reading

وإذا الموؤدة سئلت

إن ما يحدث في ليبيا الآن من عمليات خطف وقتل بالفرادى والجملة، هي أعمال لا أقل من أن توصف بالقذرة وغير المسؤولة، فهي لا تمت لثورة الـ17 من فبراير من قريب أو من بعيد.. إنما هي تصرفات تحمل مسؤوليتها منفذيها، لأنها تصرفات تعكس عقيدة خاصة، لا علاقة لها بالمجتمع الليبي.

وإن كانت ثورة 17 فبراير أطاحت بالطاغية وأعوانه وأزلامه، و42 عاماً من الضياع.. فإنها -17 فبراير- كشفت السواد والظلام الذي يعيشه البعض فكرياً وعقائدياً، لكن هذه الثورة المباركة ستطيح بهم أيضاً قريباً جداً. ومن الواجب علينا الوقوف ضدها وتنفيذ أقسى ما يمكن من عقاب، وليكن عقاباً شعبياً، وألا تتوقف محاولات الإنقاذ، لنتوقف عن الذهاب للعمل ولنخرج للشوارع مطالبين بحل هذه التشكيلات التي لا تمثل إلا نفسها، ومداهمتها وتسليم أفرادها للدولة، ومن تأبى فلتحطم مقارها على رؤوس أصحابها. ليكن

 

عــــاجل :- وكيل النيابة خالد العقورى يأكد خبر العثور صباح اليوم على 6 جثث مكبلة الايدي تعود لجنود من الجيش الوطنى الليبي فى منطقة الهوارى فى بنغازى اوقد تم إعدامهم رميا بالرصاص فى الرأس ولا يزال مصير العقيد حامد بالخير قائد لواء أول مشاة الذى تم اختطافه مجهولا حتى الان .

 

رحم الله كل من اختطف وقتل

تقبلهم الله في واسع رحمته وأسكنهم فسيح جناته

 

دليلك في التعامل مع الفيس بوك -الأخـــبـــار-

لا يخفى على الجميع الأثر الكبير الذي أحدثهُ (الفيسبوك) في حياتنا الاجتماعية، وما أدخله لثقافتنا من مصطلحات ومعارف جديدة. ونظراً للدور الكبير الذي لعبه الفيسبوك في ثورات الربيع العربي، وثورة 17 فبراير المجيدة –بشكل خاص-، تحول هذا الموقع والذي يصنف كـ(موقع تواصل اجتماعي) إلى الوجهة رقم واحد لمستخدمي النت في ليبيا، ليقفز عدد مستخدمي الفيسبوك من الليبيين إلى 598,380* مشترك، بما نسبته 9.07% من إجمالي سكان ليبيا، لتحتل المرتبة العاشرة عربياً والـ94 عالمياً (كما جاء في تحليلات موقع: socialbakers). بالرغم من محدودية انتشار شبكة النت في ليبيا وضعفها. Continue reading

يوم تسليم السنوسي*

1

لم يكن بالخبر العادي ليمر دون تعليق، أو جلبة.

لحظتها كنا نستعد للخروج لإعداد الترتيبات اللازمة لاستقبال الطائرة بحقل الـ103A، عندما ظهر الخبر فجأة على شاشة الأخبار، فتسمرنا إليهِ ثلاثـتنا دون حراك. تحركت أصابعنا بين قنوا الأخبار العربية والدولية والليبية، باحثة وراء الخبر، الكل يؤكد وصوله إلى ليبيا، دون تأكيد الحكومة الليبية. مجبرين تركنا التلفزيون صوب المطار، والحديث مرتكز حول السنوسي وما يجب فعله. في الطريق إلى مطار الحق، حاولنا الاتصال بزملائنا العاملين بمطار معيتيقة، لتأكيد خبر وصوله لمطار إليه. ولأن النت يعاندنا في الصحراء كثيراً، كان التلفزيون هو الوسيلة الوحيدة لإرواء فضولنا.

Continue reading

الخـطـرُ الأمـازيـغـي

مصطلح (الأمازيغ) من المصطلحات التي تعرفت إليها مؤخراً، أو لنقل في الجزء الأول من حياتي الثقافية، وبالتحديد في بدايات تسعينيات القرن الماضي، حيث كنت –حتى وقتها- أستخدم التعريف المحلي المقابل للمصطلح (الجبالية)*.

(الجبالية) كانوا جيراننا لسنوات طويلة، قبل أن يتركوا الحي للسكن إلى آخر، ويجيئ غيرهم، ولا زلت أذكر كيف ودعناهم وودعونا بالدموع، ومازلنا على تواصل. تربيت في بيتهم، أكلت من خبزهم وتذوقت ملحهم، وكنت أحب البيض المقلي الذي كانت جارتنا –الله يذكرها بالخير، هي جدة الآن- تعده على طريقتها الخاصة. لعبنا سوياً، تخاصمنا، تصالحنا، كنا صغاراً، وكان الفرق الوحيد هي اللغة التي يتحدثونها، والتي استطعت التقاط العديد من مفرداتها، درجة فهمي وتحدثي بها قليلاً.

Continue reading