تبي تسكت الشعب الليبي .. أعطيه فلوس.
من أمتى مش عارف، لكني من يوم الدنيا والدين وانا نسمع في هالجملة هادي.. لكن المشكلة إن الشعب الليبي ساكت.. فهل تكلم من قبل وخدي فلوس في جيبه.. ولا تكلم وخدي على راسه.
بعد التحرير جمعتني الظروف مع مجموعة في مكان، وكل واحد من الشباب يرسم في مستقبل ليبيا، واللي بيصير.. والاقتراحات اللي مفروض على المجلس إنه يديرها، واحد من الشباب قال:
– المفروض يعطوا عالكتيب 10000 دينار.. راهو مش اشويه اللي صار.
عجبتني القافيه وماعجبتنيش الدوه.
وتوه جت قصه الـ2000 دينار.
