الجيلاطي في كل مكان

يا حسرة على أيام (جيلاطي السعادة)، كان الطربوش بربع، والطاسة بربع وخمسين، وفي عبوة عائلية بدينار ونص.. ولا الأسكيمو بربع وألوان ألوان.. لكن مش هذا وبس، كانت فيه مثلجات أخرىـ مثلجات منزلية تصنع في الحياش وتباع، زي أسكيمو الطاسة، وهو عبارة عن عصير رزاطة أحمر مثلج في طاسة وفيه طرف لوحة باش تشده وتلحس، وفيه اللاونطا، وهي عبارة عن عصير مثلج في كيس نايلو شفاف، تاخد الشكارة وتنتشها من الجنب، وتبدا تمص فيها لين شواربك يستزرقوا. طبعاً الميزة اللي في اسكيمو الحياش، وخاصة بتاع خالتي (……..) إنه مصنوع من الرزاطة، وحلاوته زايدة، وتحس إن المذاقات فيها اختلاف، وبعيدن في مذاقات مش متوفرة زي رزاطة اللوز والنعناع.

  Continue reading

أصحى يا نايم

 

شاءت الأقدار، أن أولد في الزمن الذي اختفى فيه (المسحراتي) من المدن. فلم أسمع صوته ولا كيف كان ينادي على الحور، كل معلوماتي عنه جاءت عن طريق الوالد الذي كانت ليالي رمضان تسمو به ليحدثنا عن ذكريات رمضان القديمة، في البداية وبعدما نزل المدينة ساكناً.

Continue reading