أصبعي أزرق.
كنت سأكون حزيناً لو لم أشارك في هذه الانتخابات التاريخية في مسيرة بلادنا الرائعة، ليبيا الحبيبة. ومع هذا، كانت فرحتي بأن آلاف الليبيين يمارسون حقاً حرموا منه لعقود.
(الله أكبر) ينطق بها كل من يخرج من حجرة الانتخاب، ويرد الجميع الله أكبر. تعرف إنها تخرج من القلب، وأن الزغاريد التي تنطلق من الجانب الآخر من مركزنا الانتخابي، أنما تؤكد هذه الفرحة، وعمق الشعور بمسؤولية المرحلة المقبلة.


