أصبعي أزرق

انتخابي اليوم في طريق السور

أصبعي أزرق.

كنت سأكون حزيناً لو لم أشارك في هذه الانتخابات التاريخية في مسيرة بلادنا الرائعة، ليبيا الحبيبة. ومع هذا، كانت فرحتي بأن آلاف الليبيين يمارسون حقاً حرموا منه لعقود.

(الله أكبر) ينطق بها كل من يخرج من حجرة الانتخاب، ويرد الجميع الله أكبر. تعرف إنها تخرج من القلب، وأن الزغاريد التي تنطلق من الجانب الآخر من مركزنا الانتخابي، أنما تؤكد هذه الفرحة، وعمق الشعور بمسؤولية المرحلة المقبلة.

Continue reading

هل أنا كافر؟

الأسبوع الماضي ساقتني الأقدار لأكون رفيقاً أحد الأصدقاء في واجب عزاء. كانت البداية من مهاتفة لأخباري بموعد وصوله، وحال صعودي السيارة أخبرني أنه سيمر بصديق آخر، كنت قد التقيته مرة أو اثنتين من قبل، وهو كما أُخبرت عنه (طالب علمٍ شرعي).

كان حديثنا ينصب حول الانتخابات وخاصة المرتشحين لانتخابات المجلس الوطني، فصورهم موزعة في الشوارع وعند إشارات المرور، كل حسب منطقته. إشارة المرور بطيئة، منحتنا فرصة قراءة الأسماء والمؤهلات والتمعن في الصور، والتعليق عليها، وإلا (ما ناش ليبيين).

  Continue reading

من جديد.. حديث عن انتخابات المؤتمر الوطني

بعد المبارة الحماسية ليلة البارحة والتي انتهت بفوز إيطاليا على ألمانيا (2-1)، وجدنا انفسنا نجلس خارج السكن وننتقل من حديثٍ لأخر حتى وقعنا في فخ الانتخابات.

ومن نقطة إلى أخرىـ ومن مرشح إلى آخر.. اتفقنا على مجموعة من النقاط، أهمها:

1- أنه كان من المفترض على اللجنة العليا للانتخابات والحكومة والمجلس، توعية الشعب بهذا الحدث الكبير، من خلال القنوات الإعلامية.. فالكثير من المواطنين لا يعرفون ما هو المؤتمر الوطني وما الجدوى من انتخابه؟ وما هو دوره في المرحلة القادمة؟.

Continue reading

حديث عن انتخابات المؤتمر الوطني

الموضوع الرئيسي لحديث المواطن الليبي هذه الأيام هو (انتخابات المؤتمر الوطني)، حتى إنها غطت على أخبار الكفرة وما يحدث بين الزنتان والمشاشية.. عدت من سفرة لأجد الحوائط مزينة -مجازاً- بصور المترشحين، في شكل أفراد وقوائم، منهم من عرفته من خلال نشاطه الثقافي والاجتماعي، ومنهم من قدمته لنا الأحداث الماضية إبان ثورة 17 فبراير المجيدة.. الكثير من الشعارات التي يدعم بها المترشحين ترشيحهم.

Continue reading