حظر المواقع الإباحية في ليبيا.. ثلاث قراءات لخبر واحد

 حجب المواقع

1

تنطع، وحو ينظر إلى من جانب:

هذا أمر واضح، ولا استفتاء ولا قانون ولا غيره. يعني غدوه انديروا استفتاء على فتح البارات في ليبيا.. وشن يحزها بعدين؟؟؟!!!

هذه شريعة الله، وهؤلاء هم أصحاب الأمر والرعاة، وهم مسؤولون أمام الله، ومن ولايتهم تحصين الشعب ضد ما هو مخالف للشريعة.

2

من أعطاهم الحق. هذه الشبكة فضاء مفتوح للجميع ولا يحق لأي من كان قفل جزء منها أو تحديد فضاء العمل فيها. هذا نوع من تقييد الحريات.

3

أتفهم وجهة نظرك، وأنا معك فيها.

لا يمكنهم هكذا، قفل ما يريدون دون الاعتماد على سند يبيح لهم هذا الإجراء ويحدد صلاحياتهم، لأنه مستقبلاً سوف لن يكون من الصعب عليهم اتخاذ أي إجراء دون الرجوع لهذا السند.

ويقولوا ليبيا حرة

ليبيا حرة

هذه الصورة التقطتها صباح الخميس 29-08-2013

تعكس حال كا يشعر به المواطن الليبي من ضيم، فقد كتب على هذا الحاجز الخراساني الموجود بحديقة طريق الشط المقابلة لـ(ميدان الشهداء):

شاب ليبي العمر 45 سنة – لا بيت لا زواج لا سيارة – تقولوا ليبيا حرة

إن هذه الجملة تختصر معاناة الشاب الليبي والمواطن الليبي البسيط، الذي كل همه هو تأمين حياة كريمة، لا أكثر.

*

حفظ الله ليبيا

الصدمة الحضارية 2

كتبه بشير رجب

 

بدلا من خلق المجـتمع المتقدم رجعنا للجاهلية التي تحمي رأي احدهم بقوة القبيلة ونفوذها وعنجهيتها وافراطها في الانتقام بكل الوسائل!!!!

احد الشعب الليبي قال” ان الشعب الليبي ليس له ثقافة الراي الاخر ولا تيقبل رايا غير رايه، وهذا امر مستفحل بهذا الشعب. ويسمع لقبيلته اكثر من اي احد اخر، واضاف : اذا تخالفت معه في الراي فسوف يعطيك ظهره ويوجه لك بنادق قبيلته ودباباتها وجرادها وحربها الاعلامية ويخونك “.

وهكذا ليبيا اليوم فهي جاهلية رجعت بنا الى القبيلة والفخر بالقبيلة والذوذ عن حمى القبيلة ومعادات كل من ليس من القبيلة. في حين ان العالم المتحضر يرسم خطط التطور وبناء مدن نموذجية بمفهوم احترام الانسان واقامة ما يحتاج اليه من مدارس ومستشفيات ومصانع ودور عرض ومسرح ورواج في الحياة الاجتماعية والاقتصادية ورواج في الابداع والفنون. ليس لانه من القبيلة ولكن لانه مواطن في تلك البلدة وله حقوقا مثل حقوق اي مواطن يسكن في اقصى تراب الوطن.

فمتى يرى الشعب الليبي حقيقة الحياة ويفرض حدودا للحريات بحيث يعيش كل رأي كما يحلو له بدون اقصاء ولا تهميش ولا ازدراء ولا تحقير ولا تشويش ولا فرض رايك علي الاخرين.

ومتى نخرج من هذه الجاهلية القبلية والعشائرية وخوت الجد وبرقاوي وطرابلسي وكافر او مسلم او وطني او غير وطني ونهتم ببناء الوطن ونترك كل انسان ورايه بدون تدخل في رايه الشخصي الذي لا يلمسني بسوء ولا يحد من حريته.

25/ 8/ 2013

اتقوا الله فينا

تعليق على قائمة اتهامات وزير الداخلية المستقيل

وزير الداخلية الليبي المستقيل .. محمد الشيخ

وزير الداخلية الليبي المستقيل .. محمد الشيخ

المؤتمر الوطني العام ضعيف، ويتحكم فيه ثلاثون عضواً. هم من يصدرون القرارات بقوة السلاح.

وكيل أول الوزارة هو من يسيّر شؤون الوزارة.

رئيس الوزراء رجل متسلط، وضعيف أمام السلاح.

مصراتة لا تريد أن يقوم جيش وشرطة.

…..

…..

قائمة من الاتهامات والذرائع تطول وتقصر، تصدر عن كل من يقدم استقالته من أعضاء الحكومة. محاولاً تبريئ نفسه من تهمة التقصير.

والسؤال المهم في رأيي:

– لماذا يا سيدي ظللت صامتاً حتى هذا الوقت؟

– ما الجديد، لتخرج علينا باستقالتك وتسوق قائمة اتهاماتك؟

– إنك في الحقيقة لا تكشف المستور، بقدر ما تكشف عجزك وعدم قدرتك الاطلاع بسؤولياتك؟

والأهم، إنك يا سيدي لا تكشف حقيقة، بل إنك تزيد الطين بلة، والقلق أضعافاً، والارتباك حد فقد التحكم.

*

حفظ الله ليبيا

التاغية – الطاغية

لماذا هذه التدوينة؟

السبب الرئيسي لكتابتي هو نقاش فسبوكي حول ماهيتها، هي المفردة (التاغية) صحيحة؟، وكيف؟ ولماذا؟.

وكوني كنت طرفاً في النقاش بطريقة غير مباشرة، بسب كتابتي لتدوينة تحت عنوان (المهم الطاغية مات)، والتساؤل الوارد عن ماهية (التاغية) طالما (الطاغية) مستعملة، ومثبتة لغوياً واصطلاحياً. عليه أحببت الرد من خلال هذه التدوينة.

الطاغية

معمر القذافي

في اللغة (الطاغية) من (الطغي) كما جاء في لسان العرب (الأَزهري: الليث الطُّغْيانُ والطُّغْوانُ لغةٌ فيه، والطَّغْوَى بالفتح مثلُه، والفِعْل طَغَوْت وطَغَيْت، والاسم الطَّغْوَى. ابن سيده: طَغَى يَطْغى طَغْياً ويَطْغُو طُغْياناً جاوَزَ القَدْرَ وارتفع وغَلا في الكُفْرِ.). ومبحث (طغي) في معاجم اللغة كبير، لما فيه من معانٍ.

في القرآن الكريم ورد ذكر المفردة (طغي) بتصريفاتها في أكثر من موضع، من أمثال: طغواها، طغى، طغيان، . أما (الطاغية) فلم تذكر إلا في موضوع واحد، في سورة (الحاقة) الآية: 5 (فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ).

و(الطاغية) اسم اطلق على “معمر القذافي” إبان أحداث ثورة 17 فبراير المجيدة، توصيفاً لما وصل إليه من طغيانٍ تجاوز المعقول، وأخرجه عن دائرة تصور العقل البشري لما يمكن أن يفعله رئيس بشعبه، خلال فترة حكم دامت لـ42 علماً.

وصار من المتعارف عليه في المجتمع الليبي جملة (المهم الطاغية مات)، وهي جملة خبرية، للتعليق أو لإنهاء أي حوار يناقش أمور البلاد، خاصة ما تبر به من أحداث أو إشكالات لبناء دولة الدستور والحرية والعدالة.

ففي حال شكواك من تردي وضع ما، فإنك ستجد من يقول:

– عادي يا راجل، المهم الطاغية مات.

اذن، ما هي قصة التاغية؟

القصة باختصار، إن المجتمع الليبي وهو يمنح “القذافي” سلسلة من الأسماء الكثيرة خلال التحرير وما بعده، رأى إن وصفه بـ(الطاغية) فيه بعض التقدير، فتم إبدال الطاء بالتاء لتصبح (الطاغية = التاغية) كأحد أساليب الحط من شأنه.

وجهة نظر أخرى، ترى إن استخدام (التاغية) في التعليق إنما هو من باب التندر أو الاستهزاء، والقصود به الشباب الذي لم يكل له دور فاعل في ثورة فبراير المجيدة.

وهذه الأمور ليست بالغريبة عن المجتمع الليبي، وهي أصل قائم في ثقافته وهويته الليبية، ولقد استغل نظام القذافي هذا الأمر، وصدر الكثير من التعليقات، التهكمية؛ كـ(حسني البارك = حسني مبارك)، أو (خانب الحرمين = خادم الحرمين) وغيرها مما كانت تذاع بشكل علني من خلال إعلام نظام “القذافي”.

ومها مان القصد (طاغية) أو (تاغية) فالمقصود واحد.

المهم التاغية ماااااااااااااااااات.