في سماء طرابلس .. طائرة بدون طيار

الحديث هذا الصباح على الفيس دار بكشل كبير حول طيران تحويم طائرة فوق سماء طرابلس، منذ الصباح الباكر، حيث يمكن سماع صوتها بوضوح، والواضح إنها طائرة ذات محركات مروحية، وعلقت إنها قد تكون أحد طائرات القوات المسلحة تقوم بالتدريب، أو غيره من المهام. وقد حاول أكثر من شخص تصويرها، حتى الحصول على أوضح صوره.

طيارة بدون طيار 1

*

طيارة بدون طيار 2

والموضوع أثار الكثير من الشباب للبحث والتقصي حول الطائرة، فأرج أكثر من شاب أنواع لطائرات قريبة الشكل من الصورة، وهي طائرات تستخدم في الاستطلاع، وهي طائرات عادية مجهزة ببعض معدات الرصد والاستطلاع من كاميرات ومجسات وغيرها. يقوم عليها طاقم في الغالب مكون من 6 أشخاص، بدون حساب طاقم الطائرة.

والثبات حسب الصورة إنها طائرة اعتيادية، ربما تقوم بعمل مسح جوي، ولمعرفك ماهية الطائرة بدون طيار، أدعوكم لقراءة موضوعي عن هذا النوه من الطائرات (هـــنـــا).

من ليبيا يأتي الجديد.. عذراً يا شيخ

من ليبيا يأتي الجديد.. أو من ليبيا يأتي كل شيء غريب. مالاخير ليبيا بلد العجايب، واللي ماجاش ليبي فاته الجو كله، وفجيوه فيه، وزوا عليه الفيل. أما وين لقاه، فهادي مشكلة تانيه خللي نفوتوها باش نخشوا للموضوع مباشرةً.

يا ودي اللي صاير في البلاد مش مزبوط، ومش عادي، ومش مقبول. خلينا من موضوع المليشيات والمجموعات المسلحة، وغناوة الطحالب والأزلام، وخميس عايش وخميس مات، وخلونا في تصريحات السادة المسؤولين بتاعينا. مالاخير مافيناش واحد يعرف يكلم، غير قرب المايك من واحد ليبي وتوه تشوف كيف يهرب عليه الضي، وفي الموضوع هادا ما فيش فرق بين متعلم ومش متعلم، ولا بين عامي وبين شيخ.

Continue reading

لمصلحة من؟

لمصلحة من ما يحدث في ليبيا؟

من أعمال الفنان "محمد الزواوي" رحمه الله

من أعمال الفنان “محمد الزواوي” رحمه الله

هل ما يحدث هو نتيجة الصرع بين الأحزاب والكتل السياسية في المؤتمر الوطني؟ وهو ما يفسره غضبة الشارع الليبي وهجومه على مقار الأخزاب وغرلقها في البعض ونهبها في الآخر.

أم أن ما يحدث هو تدخل من جهات خارجية -عربية وغير عربية- هدفها عدم استقرار البلاد؟ حتى يكون التدخل الجنبي هو الحل؟ والغاية هي النفط الليبي؟!!!؟

أم إن الأزلام استطاعوا تكوين خلايا ومجموعات فنتاج هذا القدر من التخريب، والتحريض؟

أم إن ما يحدث في ليبيا، هو تبعات زلزال مصر؟

أم إن القاعدة وراء كل ما يحدث؟

*

فلمصلحة من، يتم التهجم على الأخوان والزج بهم فيما يحدث من جرائم وخروقات، والعجيب انه في ذات الوقت، تكال نفس التهم للبراليين، وعلى ذات الخط يدخل الأسلاميون في دائرة الاتهامات. الكيد إن ما حدث في مصر اثر بشكل مباشر في ليبيا، فهذه الفورة الشعبية التي تنتظر أي شرارة لتلتهب وتشتعل، وتحرق من يقابلها ليست بالمر الهين، فمنذ تاريخ إعلان التحرير والبلاد تعيش على صفيح ساخن، وكلها أمل في تحقيق الأمن والأمان، وقيام دولة ليبية، لكن المور تسير في منحنى الفشل، ففشلت (حكومة الكيب)، ومن بعدها (حكومة أبوشاقور) التي ولدت لتموت، وها هي (حكومة زيدان) تقاوم من أجل البقاء.

إن سياسة الركوب المتمهل -كما عرفنها من خلال مهرجان الفروسية-، لا يمكنها إن تنتج دولة كليبيا، ليس لها من مقومات الدولة أي شيء؛ لا جيش، لا شرطة، لا مؤسسات. الشعب مقسوم بين (مخطط) و(سادة) وعلى اساسها يتم التقييم، مساحة جغرافية كبيرة، وحدود مع 6 دول، جنوبها مخترق أفريقياً، وسواحلها معبراً للهجرات غير الشرعية.

إن الخطا الكبير الذي وقعت فيه الحكومات الليبية المتعاقبة والمؤتمر الوطني، هو عدم اتخاذ القرارات الحازمة في الاوقات الحرجة، وهو أولى قواعد إدارة الأزمات. إذ القرار الحازم حتى وغن اخطا فإنه يعلمنا، ويمكننا من خبرة التعامل الصارم، والتي تنعكس بالإيجاب على اداء المؤتمر والحكومة، إذ لحظتها يدرك الجميع إن هذا الحزم لا يستثني أحداً.

لكن خط الزمن يكشف الإخفاقات الكثيرة التي عاشتها ليبيا في محاولتها للبناء، وهنا لا ننكر الدور الكبير للصراع بين مصالح البعض وتقديمها على مصالح ليبيا. وهذا لا يعني بالضرورة اعضاء المؤتمر والحكومة، بل كل مكونات الشعب الليبي، فهم أيضاص لم يكونوا على قدر المسؤولية، وتحمل تبعات مرحلة البناء، بالضغط على الحكومة والمؤتمر بكل الأشكال، من اعتصام واحتجاج وقفل للمواقع والمؤسسات، وكان البعض أداة سهلة لتحريكها لتلبية أغراض شخصية.

لنقف وقفة جادة وصريحة مع أنفسنا، ولنعترف بفشلنا كليبيين في تحمل مسؤولية البناء. ولكن هذا لا يعني النهاية، فالفشل طريقة اخرى للنجاح. لنتآزر ولنضع أيدينا جميعاً معتصمين بحبل الله، همنا الأول ليبيا، والأخير بناء دولة حديثة.

*

حفظ الله ليبيا

بين يوميات مخلوف وسيرة الرائدة خديجة الجهمي

يسيطر ابني “يحيى” على التلفزيون الوحيد في البيت، حيث قناتي (براعم وجيم) هما الوحيدتان اللتين يمكن مشاهدتهما خلال اليوم، إلا بعض الاستثناءات النادرة. وكوني لا أتابع التلفزيون بشكل دائم، اعتدت هذا الأمر وتكونت لدي حصيلة معرفية بالرسوم المتحركة وشخصياتها، فأجدت رسم بعضها، وتقليد الآخر.

المهم، يأتي شهر رمضان المبارك دائماً بمجموعة من البرامج والمسلسلات التلفزيونية التي تشد المشاهد إليها وتكون مادة خصبة للنقاش والحوار إلى ما بعد انتهاء الشهر الكريم. رمضان هذا العام، ونظراً لتحكم “يحيى” بما يعرض في التلفزيون، من خلال الصحن اللاقط، وجهت وزوجتي اهتمامنا للراديو، حيث كلانا من عشاق برامج الراديو وعاش معه الكثير من الأوقات الطيبة والجميلة.

ووما يبث عبر الراديو من برامج، على أكثر من قناة على موجة الـ(FM)، تابعت مسلسلين على قناة (الميعاد)، الأول يأتي قبل الإفطار بعد صلاة العصر، والثاني يأتي بعد الإفطار.

المسلسل الأول، يحكي قصة حياة الرائدة “خديجة الجهمي” رحمها الله، وهو مكتوب بطريقة جميلة وحوارية سلسلة، يتابع مسيرة حياة أحد الرائدات الليبيات، والتي كان لها أثر كبير في الحياة الاجتماعية الليبية. نقطتي الوحيدة على المسلسل هو اقتطاعات الحوار والموسيقى التي أرى إنه كان من الأفضل لو كانت موسيقى ذات طابع ليبي.

المسلسل الثاني، هو (يوميات مخلوف) وهو مسلسل اجتماعي في قالب كوميدي، يحكي يوميات مواطن الليبي. العمل كتب بطريق شائقة وحوارية ممتعة، وكان لأداء الممثلين الدور الكبير في رأي لإضفاء مسحة من التلقائية على العمل، فهو خفيف ظريف، يقدم حكمة ورؤية اجتماعية في قالب فكاهي قطبية “مخلوف” وزوجته “رجعة”.

أعتقد إن الراديو مازال يقدم الجيد من البرامج والممتع ولازلت أستمتع بما يقدم.

ليبيا على صفيحٍ ساخن

تتصاعد الأحداث في ليبيا بشكل لافت، وهذه الأحداث لا تختص بها مدينة بعينها، إنما كل المدن الليبية عرفت الكثير من الحداث هذا الصيف، والذي وإن لم يكن حاراً كما إعتدنا، غلا أن الفاقد عوضته سخونة الأحداث. فمن عمليات الخطف والاغتيال والقتل، إلى عمليات التفجير والاعتداء المسلح الذي تعرضت له محطات الكهرباء. وهنا لا ننسى الحراك الأمازيغي، الذي تطور إلى قطع جزء من الإمدادات النفطية، واعتصام ومحاصرة لبعض الإدارات العامة، ومنها مصرف ليبيا المركزي بمدينة بنغازي.

17-فبراير

وعلى غير المتوقع من أن يكون شهر رمضان فرصة لهدوء الأجواء، اشتعلت الأحداث؛ فكان آخرها ما تعرضت له سفارة دولة الإمارات بطرابلس اليوم. وما حدث من انفجار لسيارة يوم أمس في مثلث فندق كورونثيا، وأبراج ذات العماد، وبرج طرابلس.

إن هذه الأحداث بقدر ما تعكس حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد، والانفلات الأمني، إنما تقدم صورة عن أن ما يحدث إنما هو أمر مخطط له، وأن ثمة من يحاول زرع الفوضى وضرب محاولات الحكومة للخروج بالبلاد إلى بر الأمان. خاصة وإن هذا يأتي بعد سلسلة من الأحداث عرفتها طرابلس وبنغازي، وانسحاب تكتلين مهمين في المؤتمر الوطني العام، واحتجاج شعبي ضد الأحزاب تبعه اجتماع لبعض القبائل الليبية في الزنتان. ونشاط ملحوظ لليبين المؤيدين لنظام القذافي في الخارج، من خلال مجموعة من البيانات التي أشارج لوجود حركة منظمة لاسترجاع ليبيا.

هل ستنتهي هذه الأحداث بنهاية الصيف؟ أم أنها ستستمر لتدفئ الشتاء بسخونتها؟

لننتظر وندعو الله بالأمن والأمان.. وأن يوفق ليبيا لتكوين جيش وشرطة قادرين على بسط الأمن والاستقرار. في ظل خطة مقترحة لتكوين قوة عسكرية قوامها 30 ألف جندي.

*

حفظ الله ليبيا