وجوه 3

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

الفنانة سميرة توفيق والفنان محمود سعيد (الصورة: عن الشبكة)

فـواز الميزر

ظللت لفترة أعرفه باسم “فواز الميزر”، وهو اسم لحد الشخصيات التي مثلها صحبة الفنانة الميزة “سميرة توفيق” وتابعته عبر جهاز التلفزيون الـJVC الذي كنا نمتلكه، ايام الابيض والأسود.

ومما ذكره لي والدي أني كنت شديد التعليق بالمسلسل، وكنت أردد بشكل دائم: أنا فواز الميزر.

اسم المسلسل هو (سمرا)، وهو من إنتاج لبناني للعام 1977م، وهو مسلسل بدوي يحكي عن الحب وعادات العشيرة، شارك فيه عمالقة الدراما اللبنانية كـ: سميرة توفيق، محمد الكبي، لمياء فغالي، علي دياب، أحمد بديعة، وغيرهم.

أما شخصية “فواز الميزر” فقدمها الممثل الكبير “محمود سعيد” صاحب الأداء الصوتي المميز، الذي يملك السامع.

متابعة القراءة

وجــوه 2

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

ليلى رستم

الإعلامية ليلى رستم

كان برنامج (بين الحقيقة والخيال) من البرامج التي كنت أتابعها بالرغم من عمري الصغير، وكنت ألتصق بالتلفزيون بغية ألا تفوتني أي معلومة، ومما زلت أذكره حلقة مميزة حول (سد مأرب)، وأخرى حول (عنترة العبسي)، أما نجمة البرنامج فكانت المذيعة المميزة والأيقونة (ليلى رستم).

السيدة “ليلى رستم” من مواليد 11 فبراير 1937م، بمدينة القاهرة، قبل أن تنتقل للعيش بالإسكندرية، بسبب ظروف عمل والدها، المهندس “عبد الحميد بك رستم”، الشقيق الأصغر للفنان “زكى رستم”، ومنها إلى مدينة “المنصورة”. وهي حاصلة على ماجستير في الصحافة من جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة الأمريكية.

متابعة القراءة

وجــوه 1

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

في هذه الحلقة سنتوقف مع بعض الوجوه التي استذكرتها من التلفزيون التونسي عندما قمت بكتابة تدوينتي الخاصة بالراحل “عبدالعزيز العروي”.

متابعة القراءة

علاقتي مع اللغة العربية

عن الشبكة

لا أستطيع أن أحدد بداية علاقتي باللغة العربية!! لكن مما أذكره جيداً، حب استماعي لشخصيات الرسوم المتحركة، والتي كانت في ذلك الوقت تستخدم اللغة العربية الفصحى في حوارات شخصياتها، إضافة للحوارات التي كانت تجري على لسان أبطال المسلسلات اللبنانية، وبعض المسلسلات العربية، منها مسلسل عراقي يتحدث عن الشعراء العرب، ومن بعد المسلسل الرائع (مدينة القواعد)، التي كان يبثها التلفزيون الليبي، ومن بعد تعلمي القراءة مبكرا، وتعرفي لقصص الأطفال، وصولا للكتاب.

في المدرسة لم أكن طالبا مميزاً، كنت من التلاميذ أو الطلاب متوسطي المستوى، وربما كنت متفوقاً في بعض المواد، ومنها اللغة العربية، والرياضيات، إضافة للرسم، وتمتعي -كما عرفت لاحقا- بذاكرة تصويرية جيدة جدا.

متابعة القراءة

العيد

العيد

عيد الفطر لهذا العام 2020م كان عيدا مختلفا بسبب احتجازنا من قبل كوفيد 19، أو فيروس كورونا المستجد الذي جعل البشر على الكرة الأرضية يتباعدون ويحبسون أنفسهم في بيوتهم، مخافة انتشا هذا الوباء الذي في كل يوم لها شأن جديد!!!

العيد في البيت ومع الأطفال، تحت حجر 24/24 مختلف، فمع إننا حاولنا أن نتفنن في الاحتفال به، من تخصيص ركن في صالة المعيشة ليكون ركن الحلويات والمشروبات، وإضافة بعض الأنوار الملونة، وتشغيل الأغاني ولبس الجديد، وتوزيع العيدية، إلا أن البهجة لم تكتمل!!

ولأني استغليت فترة العيد في القراءة والكتابة!! كانت ثمة فسحة لمراجعة سعيدة مع رحلتي مع هذا العيد؛ عيد الفطر المبارك، الذي يحضرني كأول مشهد منتظرا أبي بعد عودته من أداء صلاة العيد.

متابعة القراءة