علاقتي مع اللغة العربية

عن الشبكة

لا أستطيع أن أحدد بداية علاقتي باللغة العربية!! لكن مما أذكره جيداً، حب استماعي لشخصيات الرسوم المتحركة، والتي كانت في ذلك الوقت تستخدم اللغة العربية الفصحى في حوارات شخصياتها، إضافة للحوارات التي كانت تجري على لسان أبطال المسلسلات اللبنانية، وبعض المسلسلات العربية، منها مسلسل عراقي يتحدث عن الشعراء العرب، ومن بعد المسلسل الرائع (مدينة القواعد)، التي كان يبثها التلفزيون الليبي، ومن بعد تعلمي القراءة مبكرا، وتعرفي لقصص الأطفال، وصولا للكتاب.

في المدرسة لم أكن طالبا مميزاً، كنت من التلاميذ أو الطلاب متوسطي المستوى، وربما كنت متفوقاً في بعض المواد، ومنها اللغة العربية، والرياضيات، إضافة للرسم، وتمتعي -كما عرفت لاحقا- بذاكرة تصويرية جيدة جدا.

Continue reading →

من ريجان إلى ترامب .. حكاية كره أمريكا

الصورة عن الشبكة

أنا من الجبل الذي عربة على ترديد هتاف (ريجان يا راعي البقر.. الشعب الليبي كله حر)، وغيره من المترفات التي رسمت في عقولنا كره أميركا كرمز للرأسمالية المستبدة والإمبريالية التي تقهر الشعوب، والداعم الأول والأكبر للصهيونية، وأن الشعب الليبي شعب قوي (نحن شعب صعيب عناده.. مش تونس ولا جرينادا)، ولن تنطلي عليه خدعة الحلم الأمريكي، حيث كان رسوم الفنان الكبير محمد الزواوي، تصور العمل سام كاشفة ألاعيبه وما يقوم به من مخططات تجاه الشعوب العربية. هذا الخطاب وصل أوجه بعد الغارة الأمريكية على كل من طرابلس وبنغازي أبريل العام 1986م.

Continue reading →

أبطال الزمن الجميل يرحلون في صمت!!!

الصورة عن الشبكة

بالرغم من اعتراضي على جملة (الزمن الجميل) وذلك لمجموعة من الاعتبارات الخاصة، إلا أني وجدتني نفسي أستخدم هذه العبارة، تعليقاً على حلقة برنامج (قلبي اطمأن) الرمضاني، عندما قام “غيث” بتكريم الفنان (أبو سليم) أو “صلاح تيزاني”، عندما تخلت عنه الحكومة اللبنانية وعن زملائه بعد رحلة فنية طويلة، لم تكفل فيها الدولة لهم أقل ما يستحقونه من تكريم، من خلال ضمان حياة كريمة وعلاج في كبرهم.

وعادت بي الذاكرة إلى تلفزيوننا الـ(JVC)، الأبيض والأسود والتي كنت أجلس إليه مشدوها بالشخوص التي تسكنه وتتحرك فيه في أوقات معينة من اليوم. هو ذاتهم من قربوني من الفن والفنون والإبداع والقراءة، فالبطل والبطلة كانا يتبادلان الكتب، ويجلسان للقراءة، ويتحدثان بطريقة تجعلني مأسورا إلى صوتيهما، خاصة المسلسلات اللبنانية، التي كانت تستخدم اللغة العربية الفصحى وكانت بعضها تعريب لروايات عالمية.

Continue reading →

المصحات والمواطن

(الصورة: عن الشبكة)

بالأمس كنت في أحد المصحات المشهورة بمدينة طرابلس انتظر دوري صحبة ابني لمراجعة أحد الدكاترة الاستشاريين.

قبلها بيومين سجلت ابني، وبناء على توجيهات فتاة الاستعلامات:

– تمام توه.. يوم الأربعاء تجي، تاخد رقم وتدفع الكشف..

علقت:

– مانقدرش ناخد رقم من اليوم، صرحة نبي رقم بكري.

الموظفة:

– لا، لو تبي رقم بكري تعالى بكري وسجل وادفع في المبنى الرئيسي.

في اليوم الموعود، كنت عند الساعة الـ07:30 صباحاً أمام الشباك، سجلت ودفت الكشف، ولله الحمد كنت الرقم (1). ومن بعد سيكون علي العودة الساعة الثانية، فهو موعد بداية الكشف.

Continue reading →

العيد

العيد

عيد الفطر لهذا العام 2020م كان عيدا مختلفا بسبب احتجازنا من قبل كوفيد 19، أو فيروس كورونا المستجد الذي جعل البشر على الكرة الأرضية يتباعدون ويحبسون أنفسهم في بيوتهم، مخافة انتشا هذا الوباء الذي في كل يوم لها شأن جديد!!!

العيد في البيت ومع الأطفال، تحت حجر 24/24 مختلف، فمع إننا حاولنا أن نتفنن في الاحتفال به، من تخصيص ركن في صالة المعيشة ليكون ركن الحلويات والمشروبات، وإضافة بعض الأنوار الملونة، وتشغيل الأغاني ولبس الجديد، وتوزيع العيدية، إلا أن البهجة لم تكتمل!!

ولأني استغليت فترة العيد في القراءة والكتابة!! كانت ثمة فسحة لمراجعة سعيدة مع رحلتي مع هذا العيد؛ عيد الفطر المبارك، الذي يحضرني كأول مشهد منتظرا أبي بعد عودته من أداء صلاة العيد.

Continue reading →