حقيقة ما حدث يوم افتتاح المؤتمر الوطني العام .. أو أعود لأقول: آسفين يا ساره

ما تلقيت من تعليقات حول ما نشرت في مدونتي (مالاخير) حول ما تعرضت له الإذاعية “سارة المسلاتي” من سحبها من برنامج تقديم افتتاح المؤتمر الوطني، يعكس الكثير من وجهات النظر بين مؤيد ومستهجن لما حدث. وللأمانة قمت بنشر جميع التعليقات على المدونة إيماناً مني بحرية الرأي حتى المتطرف منه، والمنحرف. وفي ذات الوقت قدمت لي هذه التعليقات وما أثير من نقاشات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، رؤية أخرى للموضوع، وأبعادٍ أخرى دعتني للكتابة في ذات الموضوع، من باب قراءة الواقع والوقائع.

الإذاعية سارة المسلاتي

Continue reading

فوضى ليبية – السجل المدني

من أراد أن يطلع على مدى فشل الإدارة الليبية، فليقم بزيارة السجل المدني – طرابلس، بشارع الزاوية.. ليرى كيف يتحول المواطن الليبي البسيط إلى كرة تتقاذفها الشبابيك والقوائم، يمارسها مجموعة من الموظفيين الساديين، وجوههم كالحه، لا يعرفون إلا الصراخ والنهر: بره غادي.. شوف الشباك التاني.. مش قلنالك تعالى غدوه.. تي روح يا حاج.. بره راجع البلدية.. واجعلك يا مادي بين جاي وغادي.. إن ما تشاهده في هذا المكان أقل ما يوصف بالمأساوي.. اللهم لك الأمر من قبل ومن بعد.. وفرج عنا يا كريم.

 

آسفين يا ساره

مقيولة: اللي ماجاش ليبي .. فاته الجو كله.

سارة المسلاتي

وأحسن دليل على جو الليبيين.. اللي صار آمس.. يعني حفلة كبيرة وتحرير طرابلس واستحقاق ديمقراطي كبير وحدث تصور فيه وتنقل فيه وكالات الأنباء العالمية.. مجلس انتقالي يسلم ومؤتمر وطني يستلم.. والناس في الشوارع فرحانه ورافعه العلامات وأغاني ورقيص والزهر يفوح في الشوارع والبخور في كل تركينة.

  Continue reading

معرض

الذكرى الأولى لتحرير طرابلس – عروس البحر

نعم كانت عروس، وراجت 42 سنة باش تزف في ليلة حيخلدها التاريخ، وتقعد حكاية جليل لجيل.

ليلة عروس البحر، بكل المقاييس ماكانتش ليلة عادية، كانت ليلة بذل فيعا الدم، وخرج شباب طرابلس جملة ليرفعوا الغمة ويزفون طرابلس في عرس مهيب، اختلط فيه التكبير والتهليل بالرصاص والدماء الزاكية لشهداء سيبقوا في ذاكرتنا.. في كل شارع شهيد حنّى بدمه أيدين العروس الغالية.. وفي كل حية معركة أهدت صوتها زغروته زفه.

Continue reading

2000 دينار

تبي تسكت الشعب الليبي .. أعطيه فلوس.

من أمتى مش عارف، لكني من يوم الدنيا والدين وانا نسمع في هالجملة هادي.. لكن المشكلة إن الشعب الليبي ساكت.. فهل تكلم من قبل وخدي فلوس في جيبه.. ولا تكلم وخدي على راسه.

بعد التحرير جمعتني الظروف مع مجموعة في مكان، وكل واحد من الشباب يرسم في مستقبل ليبيا، واللي بيصير.. والاقتراحات اللي مفروض على المجلس إنه يديرها، واحد من الشباب قال:

– المفروض يعطوا عالكتيب 10000 دينار.. راهو مش اشويه اللي صار.

عجبتني القافيه وماعجبتنيش الدوه.

وتوه جت قصه الـ2000 دينار.

Continue reading