ما تلقيت من تعليقات حول ما نشرت في مدونتي (مالاخير) حول ما تعرضت له الإذاعية “سارة المسلاتي” من سحبها من برنامج تقديم افتتاح المؤتمر الوطني، يعكس الكثير من وجهات النظر بين مؤيد ومستهجن لما حدث. وللأمانة قمت بنشر جميع التعليقات على المدونة إيماناً مني بحرية الرأي حتى المتطرف منه، والمنحرف. وفي ذات الوقت قدمت لي هذه التعليقات وما أثير من نقاشات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، رؤية أخرى للموضوع، وأبعادٍ أخرى دعتني للكتابة في ذات الموضوع، من باب قراءة الواقع والوقائع.


