الفيسبوك الليبي .. خطاب الكراهية

krahya

قبل الدخول

هذه الورقة، امتداد لمحاضرة (الفيسبوك الليبي) التي ألقيت في الأول من شهر أغسطس 2016، ضمن فعاليات مهرجان التنمية البشرية الثاني، المصاحب لمسابقة ليبيا للذاكرة.

وكما أشرت سابقاً، هذه المحاضرة هي نتاج جمع ملاحظات حول الحراك المجتمعي على منصات التواصل الاجتماعي خلال النصف الأول من عام 2016، وكنت أقوم بنشر نتائج هذا الحراك من خلال مدونتي (مالاخير).

خطاب الكراهية

يمكن تعريف خطاب الكراهية، بأنه: (حالة هجاءٍ للآخر، وهو بالتعريف؛ كل كلامٍ يثير مشاعر الكره نحو مكوّنٍ أو أكثر من مكوّنات المجتمع، وينادي ضمناً بإقصاء أفراده بالطرد أو الإفناء أو بتقليص الحقوق، ومعاملتهم كمواطنين من درجة أقل. كما يحوي هذا الخطاب، ضمناً أو علناً، شوفينية استعلائية لمكوّن أكثر عدداً أو أقدم تاريخاً في أرض البلد أو أغنى أو أي صفةٍ يرى أفرادُ هذا المكوّن أنها تخولهم للتميّز عن غيرهم. وقد يتجاوز خطابُ الكراهية البلد الواحد ليتوجّه إلى شعوبٍ وفئات وشرائح خارجه.).

Continue reading →

ملاحظة

صحافة تحت التهديد

عن المركز الليبي لحرية الصحافة، صدر التقرير الدوري الثالث للعام 2016، والذي يرصد ما تعرض لها الصحفيون الليبيون من انتهاكات.

رصد التقرير 26 حالة اعتداء، توزعت على 6 مدن ليبية، هي: المرج، بنغازي، سرت، مصراتة، طرابلس، مزدة. وتدرجت بين الاعتداء والقتل.

فيما يلي التقرير:

lcfp_3-2016

العـودة للـ103

 103-1

لحوالي العامين، لم أذهب للعمل في الحقول. الكثير من الظروف، وأولها الوضع الأمني، وحالة لا استقرار، التي عرفتها الكثير من الحقول النفطية، حيث يتم تشغيل طائراتنا، كانت حائلاً.

لكني اليوم أعود، نعم، وتشاء الأقدار أن تكون عودتي لذات الحقل الذي كانت زيارتي الأولى له بعد التحرير، مايو 2012، حيث كانت الشركة تشغل رحلة يومية، وكنت أقوم على متابعة الطائرة فنياً، استقبالاً للمبيت، وتجهيزاً لرحلة العودة صباحاً.

في هذا الحقل، شهدت الكثير من الاحتفالات، فكنت موجوداً في الاحتفال بالذكرى الأولى؛ لعيد التحرير، ويوم الشهيد، وعيد الاستقلال، العمال، ولعل أكبر احتفال، هو حصول المنتخب الليبي على كأس أفريقيا. ففي تلك الليلة، غص نادي الحقل بالعاملين متابعين ومشجعين، وعقب الفوز، خرج الكل رغم الأمطار وبرك المياه، للاحتفال؛ الكل رقص، وغنى وهتف لليبيا، وبليبيا. وأذكر أن أحد العاملين الأجانب، وق مبهوتاً ومشدوهاً ومنبهراً، وهو يشاهد هذا المنظر الاحتفالي، وكان يطلب مني ترجمة ما يقولون، بينما يديه تشتعل تصفيقاً، ثم تركني ليقفز داخل دائرة الراقصين.

Continue reading →