لماذا أعارض التيك توك؟

الصور عن الشبكة

ما هو التيك توك؟

تيك توك؛ هي شبكة اجتماعية لمشاركة الفيديو، مملوكة لشركة بايت دانس الصينية. وهي تستخدم منصات الوسائط الاجتماعية لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة، والتي تتراوح مدتها من 3 ثوانٍ إلى ثلاث دقائق.

تعد (تيك توك) النسخة الدولية من خدمة أو تطبيق دوين Douyin، والتي تم طرحها في السوق الصينية في سبتمبر 2016م. ثم في وقت لاحق، تم إطلاق TikTok في عام 2017م، لنظامي IOS وأندرويد في معظم الأسواق الصين القارية؛ وليكون متاحاً في جميع أنحاء العالم بعد اندماجه مع خدمة وسائط اجتماعية صينية أخرى، هي ميوزكلي، في 2 أغسطس 2018م.

يعتمد تطبيق تيك توك للجوال، تمكين المستخدمين له من إنشاء مقاطع فيديو قصيرة، لأنفسهم أو لغيرهم، والتي غالباً ما تحتوي على موسيقى في الخلفية. كما يمكن تحرير هذه المقاطع من خلال ما يتيحه من مرشحات، تمكن المستخدم من التحكم بالمقطع المصور وإضافة ما يريد. هذا إضافة لخاصية البث المباشر.

Continue reading

كتاب في دقائق!!!

booktube
booktube

ضربة البداية

قبل يومين جمعتني الصدفة بصديق، فأخذنا الحديث إلى شجونه وأبعد، حتى حط بنا الرحال عند الكتب والقراءة، فوجدته يقول لي:

– أتعرف، منذ أكثر من عامين لم أفتح كتاباً، ولم أتصفح أي مطبوعة ورقية؟

فرددت عليه:

– هل تقصد إنك توجهت للكتب الإلكترونية؟

فأجاب:

– لا!!!

– ؟؟؟

– ببساطة، صرت من متابعي ملخصات الكتب، على اليوتيوب! فعن طريق هاتفي، وخلال تنقلي أو جلوسي للهمل أقوم بتشغيل أحد قنوات اليوتيوب الخاصة بذلك، وأستمع إلى ملخص الكتاب والذي في العادة لا يتجاوز النصف ساعة على أقصى تقدير.

فأردفت:

– بعض القنوات تقدم كتباً مسموعة!

– أعرف، لكني أفضل الملخصات كونها قصيرة، ومركزة، وتوصلني إلى ما أريد بسرعة.

Continue reading

الرئيس القادم

Photo by Olya Kobruseva from Pexels

حزمة كرناف!

الوطن يحضن الجميع، لكن المصالح تجعل منه ساحة ضيقة لا تسع إلا واحداً فرداً، والآخرون لا شيء، ولابد لهم من ترك الساحة، أو لا بد له من ترك الساحة؛ لهم. وقد يكون فريقاً صغيراً (المهمك يا أني يا إنت).

هذه الحقيقة التي عشناها، ونعيشها ونعايشها، هي أحد المكونات الثقافية الليبية الأصيلة، ولا أريد لأحد أن يخرج بي خارج الحدود الجغرافية لليبيا، محاولاً التبرير أو التعليل.

أنا أتحدث عن ليبيا، وفي هذا الشأن الكل سواء، ولم يرحم ربي أحداً، إلا بدرجة أو درجتين، فالخطاب الذي تكشفه منصات التواصل الاجتماعي (وعلى ذات المستوى الإعلام بمختلف قنواته وأشكاله)؛ فقد أفلحت في رفع الغطاء، وكانت كافية لإثبات هذه الحقيقة، أننا مالاخير (حزمة كرناف)!

Continue reading

وجوه 5: جبل الصوان

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

مسلسل جبل الصوان

في ثمانينات القرن الماضي، كانت ضمن توجهات التلفزيون الليبي، التركيز على عرض المسلسلات الأردنية، البدوية منها والقروية، إلى المدينية، للدرجة التي درج فيها على لسان الليبيين التعليق باللهجة البدوية الأردنية، حتى أن استخدمها الفنان الكبير “محمد الكور” في أحد المشاهد الفكاهية في برنامجه الرمضاني (حنان وحنة) صحية الراحل “عبدالرزاق بن نعسان” و”خالد كافو”.

من المسلسلات التي عرضت في تلك الفترة مسلسل (جبل الصوان)، والذي عرض كمسلسل سهرة، ثم كالعادة تم إعادة بثه في المساء، ولقد تابعت هذا المسلسل كونه يتكئ على التاريخ، وباللغة العربية الفصحى، ولحكايته وخطه الدرامي المميز.

Continue reading