متعلم مش متعلم.. أستاذ.. موظف.. دكتور.. ممرض.. محاسب.. مدير.. مشرف.. مهندس.. مدرسة.. طبيبة.. وغيره وغيره وغيره.. كلهم ماعندهمش الروح مع الإشاعة.. كيف؟
نقوللكم!!!
متعلم مش متعلم.. أستاذ.. موظف.. دكتور.. ممرض.. محاسب.. مدير.. مشرف.. مهندس.. مدرسة.. طبيبة.. وغيره وغيره وغيره.. كلهم ماعندهمش الروح مع الإشاعة.. كيف؟
نقوللكم!!!
أمس وفي طريق عودتي للبيت، وكما صرحت من خلال تدوينة صباحية*، عن أمنيتي بالعودة للبيت والتمتع بهواء المكيف، بعد يوم مل في درجة حرارة 44 مئوية، وجدت الأمور تمام، الكهرباء فعالة، وتم ما أريد بتوفيق من الله، لكن الفرحة م تكتمل ليوم بدون انقطاع للكهرباء، فقبل 20 دقيقة من موعد أذان المغرب للإفطار، انقطع التيار الكهربائي عن المنطقة. فكان إفطاراً على الشموع.
اليوم الأمور هانيه في مطار معيتيقه.. هيا رحله الصبح رحلتها وتمت.. وقريب ساعة تانية للطيارة اللي جايه من الصحرا.. باهي قلت خلي ادير دوره في النت.. وزي العادة بديت بموقع الطقس، باش انشوف درجة الحرارة والأجواء.. ولقيت روحي نعيط: وااااااااااااااك.. الحرارة المتوقعة اليوم 44 درجة مئوية، وغدوة 40، وبعد غدوة 36.. المشكلة مش في الحرارة.. المشكلة اتفكرت إني ليل اسبوع توه، نروح للحوش نلقة الكهرباء مقطوعة.. يعني تخيلوا سيناريو اليوم:
ما تلقيت من تعليقات حول ما نشرت في مدونتي (مالاخير) حول ما تعرضت له الإذاعية “سارة المسلاتي” من سحبها من برنامج تقديم افتتاح المؤتمر الوطني، يعكس الكثير من وجهات النظر بين مؤيد ومستهجن لما حدث. وللأمانة قمت بنشر جميع التعليقات على المدونة إيماناً مني بحرية الرأي حتى المتطرف منه، والمنحرف. وفي ذات الوقت قدمت لي هذه التعليقات وما أثير من نقاشات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، رؤية أخرى للموضوع، وأبعادٍ أخرى دعتني للكتابة في ذات الموضوع، من باب قراءة الواقع والوقائع.
من أراد أن يطلع على مدى فشل الإدارة الليبية، فليقم بزيارة السجل المدني – طرابلس، بشارع الزاوية.. ليرى كيف يتحول المواطن الليبي البسيط إلى كرة تتقاذفها الشبابيك والقوائم، يمارسها مجموعة من الموظفيين الساديين، وجوههم كالحه، لا يعرفون إلا الصراخ والنهر: بره غادي.. شوف الشباك التاني.. مش قلنالك تعالى غدوه.. تي روح يا حاج.. بره راجع البلدية.. واجعلك يا مادي بين جاي وغادي.. إن ما تشاهده في هذا المكان أقل ما يوصف بالمأساوي.. اللهم لك الأمر من قبل ومن بعد.. وفرج عنا يا كريم.