القراءة المعكوسة

اليوم اقتنيت مجموعة من المجلات، تنوعت بين المخصصة للاطفال؛ ماجد وعلاء الدين، والثقافية؛ مجلة العربي.

ولعشقي لمطالعة المجلات، وجدتي لا أصبر حتى الوصول للبيت لمطالعتها، لأجدني أفض الغلاف البلاستيكي وأشرع في مطالعة العدد الأخير من مجلة (ماجد)، التي ربطتني بها علاقة تعود لمنتصف ثمانينيات القرن الماضي؛ تقريبا العام الدراسي 1984/1995، عندما كنت طالباً في المرحلة الإعدادية، بمدرسة (أحمد رفيق المهدوي)، الكائنة بمنطقة الظهرة.

بالرغم من مرور سنوات طويلة على مداومة القراءة، وجدتني لا إرادياً أبدأ القراءة من نهاية المجلة. وهنا توقفت متفكراًإ ومتعجباً من هذا السلوك! الذي أتبعه عند قراءتي للجرائد والمجلات، على العكس من قراءتي للكتب، التي أحرص على أن تكون المطالعة من الغلاف الأول؛ واجهة الكتاب، حتى آخر صفحة فيه، إلى الغلاف الخلفي. 

لا أعرف سبباً حقيقياً لهذا السلوك، وبالرغم من محاولة التفكير لتفسير هذا السلوك لم أصل لشيء محدد، فقط بدأت تتوارد علي الكثير من الأفكار والصور والخواطر والذكريات.

متابعة القراءة

كلمات في الإدارة.. من المدير إلى القائد

القيادة والإدارة
القيادة والإدارة

من المفاهيم المهمة، والتي تبنتها الإدارة الحديثة، واعتمدتها الكثير من المؤسسات على جميع المستويات، مفهوم (القيادة الإدارية)، وبالرغم من بساطة المصطلح، وسلاسته، وعدم غرابته عند تلقيه، إلا أنه يحمل وراءه فلسفة عميقة، أنضجتها سنوات من التراكم المعرفي في مجال الإدارة، وإدارة الأفراد.

السؤال الذي من البديهي طرحه الآن؛ ما الفرق بين الإدارة والقيادة؟

بداية، يمكننا القول، إن كانت الإدارة؛ هي فن التحكم بعمليات الوصول لأهداف المؤسسة، من خلال اتخاذ القرارات الصحيحة، وتنظيم المهام والتخطيط، فإن القيادة؛ هي مهارة حشد خبرات وطاقات فريق العمل بروح واحدة لتحقيق الرؤية المشتركة.

متابعة القراءة

الدكتوراه المهنية وأخواتها!!

قبل الحكم!!

كثر الكلام والتعليقات حول ما يعرف بالدكتوراه المهنية، والماجستير المهني، أو المهني المصغر، وانقسم الآراء حول هذه المصطلحات، بين مؤيد ومعارض لها حد إنكارها واعتبارها أحد وسائل الحصول على مؤهل عال لمن لا أساس علمي له.

منذ البداية أنبه إلى مسالة مهمة، وهي أني ضد إصدار الاحكام؛ المطلقة بشكل خاص، دون أن يكون لهذه الأحكام ما يدعمها من أسانيد، وعليه لا يمكنني أن أذهب مع الراي القائل بعد أهليتها، قبل أن أبحث في هذه المسألة.

متابعة القراءة

ماذا لو لم تحتلنا إيطاليا؟

1

كثيرا ما يقابلني على الفيسبوك منشورات تمجد المستعمر الإيطالي، وتدين له بالفضل في بناء الكثير من المباني وخاصة في طرابلس، وبنغازي. المثير للاستغراب أن بعض هذه المنشورات ذهبت للقول؛ بأن الحاكم الإيطالي بالبو أخلص لليبيا أكثر من ساستها الذين حكمها!

2

في اتصال بالدكتور، على عبداللطيف حميدة، على هامش حوار أجريته معه لصالح موقع بلد الطيوب، حول كتابه (الإبادة الجماعية في ليبيا)*، الممنهجة من قبل المستعمر الإيطالي. صدمت من حجم الجرائم التي ارتكبها المستعمر الإيطالي في ليبيا، حتى إن هذه الجرائم كانت المنهج الذي اعتمدته النازية مع خصومها. من الإعدامات إلى المعتقلات، إلى النفي.

متابعة القراءة

حكايتي في المدرسة

هذا أنا (رامز رمضان النويصري) خلال دراستي الابتدائية
هذا أنا (رامز رمضان النويصري) خلال دراستي الابتدائية

أزعم أني من الجيل الذي تلقى تعليماً جيداً وعلى مستوى في ليبيا، وكثيراً ما أقول إنني من آخر الأجيال التي عاشت جميع مراحلها التعليمية على درجة من الجودة والمتابعة.

رحلتي الدراسية بدأت في مرحلة ما قبل التعليم الأساسي، بروضة (دار البراعم للفنون) التي أنشأتها الرائدة خديجة الجهمي، من بعد درست بمدرسة (براعم الأقصى) بمنطقة وسعاية ابديري، وكانت من أولى المدارس الخاصة في طرابلس، قبل أن توقف وأتحول للتعليم العام بمدرسة (الفيحاء) حيث درست حتى الصف السادس. المرحلة الإعدادية درستها بمنطقة الظهرة، بمدرسة (أحمد رفيق المهدوي)، حيث تم خلال هذه المرحلة إلغاء مادة اللغة الإنجليزية من المنهج. أما آخر مرحلة ما قبل الجامعة فكانت بـ(ثكنة أسد الثغور الثانوية – جحفل الأبرار البري)، بمنطقة وسعاية ابديري، وكان نظامنا العسكري (الصاعقة).

متابعة القراءة