ملاحظة

تعليق.. قرار تقرير رسوم على عقود الزواج

قرار فؤض رسوم على عقود الزواج

كيف الحال.. بجد حاولت نفهم القرار 194 لسنة 2017 الصادر عن الحكومة الليبية المؤقتة، بتقرير رسوم على عقود الزواج. فقريته أكثر من مرة، وعاودت قريت باش نفهم مافهمتش.

وتأكدت إن الموضوع ماليشي علاقة بالموضوع اللي صادر فيه القرار، وإن الحكومة في تركينة، والمواطن الغلبان في تركينة. وإن الموضوع شكلها صفقة ولا غير كيار في حد بيتزوج أجنبية، لانه أكيد مش تشجيع للزواج من الليبيات.

ولا كيف انت بتدعم حاجة، تمشي تاخد فلوس منها. يعني اللي بيتجوز يدفع ولا ياخد؟؟؟!!!؟؟؟

متابعة القراءة

حوار

الصورة: عن الإنترنت.

يحيى: بابا، في في ليبيا غابات فيهم بيت الشجرة؟
رامز: لا يا بابا.. للأسف ما فيش!!!
يحيى: بابا، في في ليبيا قاعات سينما باش نتفرجو فيهم علي أفلام؟
رامز: للأسف، مافيش!!!
يحيى: بابا، في مسارح يقدموا في عروض وموسيقى؟
رامز: حتى هذا مافيش!!

متابعة القراءة

من يكتب تاريخ ليبيا ما بعد 2011!!؟؟

على حائطي على الفيسبوك بتاريخ 3 يوليو الجاري، كتبت المنشور، التالي:

من الأسئلة الكثيرة التي تدور في رأسي: من سيكتب تاريخ ليبيا ما بعد فبراير 2011!!؟؟

واخترت اللون الأسود كأرضية، عن قصد، لتكون الكتابة باللون الأبيض. وكان القصد استطلاع آراء الأصدقاء والمتابعين، حول هذه المسألة، خاصة وإن التاريخ الليبي تعرض للكثير من التشويش، والتدخلات المقصودة، والتي هدفت إلى خدمة مصالح من كان بيده الأمر.

بعد فبرير 2011، تصاعدت الأحداث في ليبيا، وكانت هذه الأحداث سريعة، ومتفاعلة وغير مسبوقة، والتي نجد أثرها المباشر في المجتمع الليبي بشكلٍ عام.

متابعة القراءة

صحافة الموبايل

عن الشبكة.

مع الابتكارات والتحديثات الجديدة والدائمة في سوق الهواتف النقالة، وقرب هذا النوع من الأجهزة الإلكترونية من الإنسان، وبفضل التطبيقات التي صارت تخدم وتلبي رغبات المستخدم، صارت الهواتف الذكية (Smart Phones) جزأً لا يتجزأ من حياة الفرد، وأمراً مهماً ومؤثراً في حياته.

تشير الإحصائيات إلى أن أجهزة الهواتف النقالة، والذكية طبعاً، هي الأجهزة الأكثر استخدماً، عالمياً، للدخول لشبكات الإنترنت، وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي، مما يعني نشر وتبادل المنشورات بجميع أنواعها؛ نصية، مصورة، صوتية، مقاطع مصورة.

متابعة القراءة

ثنائيات التلفزيون الليبي في رمضان

يمثل شهر رمضان المبارك، موسماً جيداً للأعمال التلفزيونية، كون العائلات تكون أكثر اجتماعاً حول وجبة الإفطار، وهو ما يعني تحقيق متابعة أكثر ومشاهدة لما يبث عبر الشاشة.

من أهم الملامح الدرامية في التلفزيون الليبي، إن الفنانين الليبيين يعملون من خلال المجموعات، بمعنى إن كل مجموعة من الفنانين، تقوم على إنتاج أو تقديم عمل خاص بها، وكانت هذه المجموعات إما في شكل ثنائيات، التي سنتوقف عند بعضها، أو ثلاثيات أو رباعيات.

ومن الملامح التلفزيونية أيضاً، عن تقسيم رمضان إلى نصفين، بحيث لا يتجاوز المسلسل 15 يوماً، موزعة بين إذاعتي طرابلس وبنغازي.

ملمح أخير، هذه المسلسلات والمنوعات الرمضانية، كانت تركز بشكل كبير على المجتمع الليبي، ونقد سلبياته، والوقوف على بعض العادات والتقاليد التي تضر بالمجتمع، كما كانت هذه المسلسلات وجبة ثقافية دسمة.

متابعة القراءة