ملاحظة

تعليق.. لماذا نجح الاعتصام في السودان وفشل في ليبيا

%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86

في الوقت التي تتردد فيه الكثير من الدعوات للعصيان المدني في ليبيا، وتحديد الـ27 من نوفمبر الجاري، بداية لهذا الاعتصام، دون تحديد أجلٍ له، أو حتى يتم الاستجابة للمطالبات المتمثلة في: توفير الأمن والآمان – توفير السيولة – دعم الدينار الليبي – أسعار السلع التموينية،……، وهي تتفق في بعضها مع مطالبات الشعب السوداني، الذي مازال مستمراً في اعتصامه الذي بدأ في ذات التاريخ.

لكن تاريخ 27 نوفمبر، جاء ولم نرى مظاهر واضحة لهذا العصيان في وسط العاصمة طرابلس، أو المدن الليبية الأخرى، بالرغم من قيام البعض بالخروج والتظاهر في أعداد قليلة، وقيام بعض المؤسسات بإعلان توقفها عن العمل.

وبشكل عام، لا نستطيع القول إن العصيان المدني نجح في ليبيا.

متابعة القراءة

أغنية في البال: جابوا اصحابي

ثلاثي أغنية_جابوا أصحابي

لسبب ما، أقول أجهله، تعلقت بهذا الأغنية، ولأن الإذاعة الليبية وقتها، من عادتها تكرار الأغاني، حد الفدد، كانت هذه الأغنية بالذات متعة خاصة، وحتى اللحظة، مازالت هذه الأغنية المفضلة لدي، وتقفز إلى لساني في حالات الانسجام.

زادت علاقتي بهذه الأغنية، عندما بدأت التعاون مع صحيفة الشط، عندما توليت مسؤولية (منسق التحرير) والملف الثقافي، وكان مقر الصحيفة، بالقبة الفلكية وقتها، محج للأدباء والكتاب، والفنانين. وممن كان يداوم على زيارة الصحيفة، الفنان الكبير “كاظم نديم” رحمه الله.

متابعة القراءة

ملاحظة

ترامب .. ترامب .. ترامب

ترامب

لم يكن ضمن اهتماماتي، أبداً، متابعة حدث الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حتى عندما دعانا الصديق “ستيوارت” لحضور المتابعة التي يقيمها في منزله، في 2008، لم أرى من الضروري الذهاب والمشاركة في حدثٍ لا أرى فائدة منه، بالرغم من إصرار “ستيوارت” على الحضور، وإعطائي محاضرة عن السياسة الأمريكية وتأثيرها في العالم.

لم ينجح “ستيورات” ونجح الشارع الليبي.

هذا باختصار مع حدث خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، فانشغال الشارع بهذا الحدث، وتفاعله مع المناظرات، وتصريحات المرشحين؛ هيلاري كلينتون، ودونلاد ترامب، وانشغال مواقع التواصل الاجتماعي، دفعني، وبقوة، للمتابعة والبحث.

برغم من تقدم “هيلاري” في مرحلة، إلا أن مؤشر “ترامب” كان يصعد بهدوء، وثقة، حتى حانت قفزته الكبرى.

الشارع الليبي، كان يتوقع فوز “هيلاري كلينتون”، نظراً للعمل الإعلامي الكبير الذي رافقها، والتي عمل على استغلال تصريحات منافسها، وتصنيفها كتصريحات تدعو للكراهية، الأمر الذي أوجد قاعدة لقبول خسارة “ترامب”. خاصة تصريحاته حول ليبيا.

لكن يبدو إننا نسينا إن الشارع الأمريكي هو من بيده الاختيار، لا نحن، ولا الإعلام، وهكذا قرر الشارع الأمريكي، اختيار “دونلاد ترامب” لأنه عبر عنه، وعن امتعاضه من المهاجرين، والمسلمين، وأن المرأة لا تختلف عما قاله مرشحه الرئاسي.

وتناسينا، إن السياسة الأمريكية، أمر يختلف عمن هو الرئيس.

حكايات ليبية.. حكاية غادية

%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9

آخر مرة رأيتها فيها، كانت قبل أكثر من 20 عاماً، حيث جمعنا النشاط الجامعي في أحد أمسياته، كانت تقرأ كلماتها في هدوء وثقة، قبل أن تضج القاعة بالتصفيق عند آخر كلمة.

لكن هذا اللقاء كان مختلفاً، فلم أرى الـ”غادة” التي عرفت، لم تكن السنين، ولم تكن مصاعب الحياة، إنما: الليبيين!!!.

في ذلك اللقاء العارض، لم يكن سهلاً علي أن أتركها تمضي في حالها، بعد ما رأيت حالة الشقاء البادية على وجهها، فبالرغم من اختلاف توجهاتنا الدراسية، جمعنا النشاط الجامعي، لتبدأ علاقة يجمعنا فيها هم الكتابة، ورغم طلبي منها نشر ما تكتب، إلا إنها لم تستجب أبداً، ولو لمرة واحدة، ظلت تشارك في الأمسيات الجامعية، وتحفظ ما تكتبه في حقيبتها، أو مذكراتها.

متابعة القراءة

الفيسبوك الليبي .. خطاب الكراهية

krahya

قبل الدخول

هذه الورقة، امتداد لمحاضرة (الفيسبوك الليبي) التي ألقيت في الأول من شهر أغسطس 2016، ضمن فعاليات مهرجان التنمية البشرية الثاني، المصاحب لمسابقة ليبيا للذاكرة.

وكما أشرت سابقاً، هذه المحاضرة هي نتاج جمع ملاحظات حول الحراك المجتمعي على منصات التواصل الاجتماعي خلال النصف الأول من عام 2016، وكنت أقوم بنشر نتائج هذا الحراك من خلال مدونتي (مالاخير).

خطاب الكراهية

يمكن تعريف خطاب الكراهية، بأنه: (حالة هجاءٍ للآخر، وهو بالتعريف؛ كل كلامٍ يثير مشاعر الكره نحو مكوّنٍ أو أكثر من مكوّنات المجتمع، وينادي ضمناً بإقصاء أفراده بالطرد أو الإفناء أو بتقليص الحقوق، ومعاملتهم كمواطنين من درجة أقل. كما يحوي هذا الخطاب، ضمناً أو علناً، شوفينية استعلائية لمكوّن أكثر عدداً أو أقدم تاريخاً في أرض البلد أو أغنى أو أي صفةٍ يرى أفرادُ هذا المكوّن أنها تخولهم للتميّز عن غيرهم. وقد يتجاوز خطابُ الكراهية البلد الواحد ليتوجّه إلى شعوبٍ وفئات وشرائح خارجه.).

متابعة القراءة