المدارس الخاصة .. أسماء فضفاضة

ترجع علاقتي بالمدارس الخاصة للعام 1977 عندما تم إلحاقي بروضة (دار البراعم للفنون)، ومن ثم في العام 1978 للدراسة بالسنة الأولى، بمدرسة (دار براعم الأقصى)، بمنطقة (وسعاية ابديري)، ولا زلت أذكر طابور الصباح، وصرامة أبلة “صباح” في متابعتها لكل صغيرة وكبيرة في المدرسة. في العام التالي، تم إيقاف المدارس الخاصة، واتجه الجميع للتعليم العام، فنقلني والدي إلى مدرسة (الفيحاء الابتدائية) بمنطقة فشلوم، بطرابلس.

في بداية تسعينيات القرن الماضي، سمحت الدولة الليبية بعودة المدارس الخاصة، ومع الأيام تحولت ازداد عددها، وصارت أحد طرق الاستثمار، من خلال جلب أساليب ومناهج غربية، وبدات المنافسة تأخذ شكلاً جديداً، من خلال عرض الإمكانيات وما تقدمه للطلاب.

متابعة القراءة

سالمة ديما سالمة

حكايات ليبية

http://www.libya-al-mostakbal.org/upload_new/039/25bf48d02ced247289ca5ad5260630bb.jpg

عن الشبكة

– سمتني أمي سالمة، باش نكون ديما سالمة!!!

هذه إجابتها لكل من يسألها عن اسمها، فهي لا تكتفي بمجرد الاسم، واللقب، بل تتبعه بجملتها التي صارت لقامتها (سالمة، ديما سالمة).

كل سكان الحي يعرفون “سالمة” وقصتها، التي يحفظها الجميل، وتنتقل من جيل إلى جيل، ولا تجد من يخطئ في روايتها، أو سرد أحداثها، لأنه سيجد من يصحح له، لذا لا جدوى من الإضافة أو محاولة تزيينها، فهي حكاية مكتفية.

ولدت “سالمة” في ذات التي الذي تسكنه، ولدتها الملائكة، فعندما استبطأت الجارات، جارتهم “مقبولة”، تواعدن على زيارتها بعد العودة من جلب الماء، وعندما دخلن عليها، وجدنها تحمل بين يديها طلفلتها الصغيرة، وسارعت بقولها:

– سميتها سالمة، باش ديما تكون سالمة!!!.

متابعة القراءة

التدوين الليبي كإعلام بديل – 11 (المدون عبدالكريم نباته)

هذا الاستطلاع ينشر بالاشتراك مع موقع بلد الطيوب.

عندما بدأت المدونات الالكترونية في الظهور، لم يكن في البال انتشارها السريع، ولا قدرتها على التأثير في المحيط، خاصة وإنها تحولت في الكثير من البلاد، خاصة دول العالم الثالث، إلى منابر لكشف الممارسات الظالمة والتعديات على حقوق الإنسان.

كما إنها كانت الفرصة والبراح للكثير، للكتابة والانطلاق في فضاء الإبداع، سواء الكتابة أو التشكيل، أو أيٍ من صور ومستويات الإبداع.

وبعد فترة خفوت، أو فتور، ها هي المدونات تعود من جديد، من خلال بعض المواقع، والوكالات التي صارت تعتمد المدونات، كمادة يروي من خلالها المدون، الحدث من عين المكان، كما إن المدون كراصد، هو الأقرب للحدث وتوابعه، خاصة فيما يتعلق بالتحولات والتغيرات في المجتمع.

فهل يمكن للتدوين أن يكون إعلاماً بديلاً؟ عن المواقع الإعلامية المتخصصة؟ خاصة في وجود هذا الزخم من التدوين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في هذا الاستطلاع، نتوقف مع مجموعة من المدونين الليبيين، للحوار حول هذه المسألة.

***

متابعة القراءة