الرئيس القادم

Photo by Olya Kobruseva from Pexels

حزمة كرناف!

الوطن يحضن الجميع، لكن المصالح تجعل منه ساحة ضيقة لا تسع إلا واحداً فرداً، والآخرون لا شيء، ولابد لهم من ترك الساحة، أو لا بد له من ترك الساحة؛ لهم. وقد يكون فريقاً صغيراً (المهمك يا أني يا إنت).

هذه الحقيقة التي عشناها، ونعيشها ونعايشها، هي أحد المكونات الثقافية الليبية الأصيلة، ولا أريد لأحد أن يخرج بي خارج الحدود الجغرافية لليبيا، محاولاً التبرير أو التعليل.

أنا أتحدث عن ليبيا، وفي هذا الشأن الكل سواء، ولم يرحم ربي أحداً، إلا بدرجة أو درجتين، فالخطاب الذي تكشفه منصات التواصل الاجتماعي (وعلى ذات المستوى الإعلام بمختلف قنواته وأشكاله)؛ فقد أفلحت في رفع الغطاء، وكانت كافية لإثبات هذه الحقيقة، أننا مالاخير (حزمة كرناف)!

متابعة القراءة

وجوه 5: جبل الصوان

وجوه.. سلسلة من التدوينات حول وجوه مرت بذاكرتي، وتشرق أحياناً…

مسلسل جبل الصوان

في ثمانينات القرن الماضي، كانت ضمن توجهات التلفزيون الليبي، التركيز على عرض المسلسلات الأردنية، البدوية منها والقروية، إلى المدينية، للدرجة التي درج فيها على لسان الليبيين التعليق باللهجة البدوية الأردنية، حتى أن استخدمها الفنان الكبير “محمد الكور” في أحد المشاهد الفكاهية في برنامجه الرمضاني (حنان وحنة) صحية الراحل “عبدالرزاق بن نعسان” و”خالد كافو”.

من المسلسلات التي عرضت في تلك الفترة مسلسل (جبل الصوان)، والذي عرض كمسلسل سهرة، ثم كالعادة تم إعادة بثه في المساء، ولقد تابعت هذا المسلسل كونه يتكئ على التاريخ، وباللغة العربية الفصحى، ولحكايته وخطه الدرامي المميز.

متابعة القراءة

أصوات 2: حبيت نفسي بيك

أصوات في ذاكرة مازالت تطربني!!!

الفنان عبداللطيف احويل في شبابه (الصورة: عن الشبطة)

تعود علاقتي بهذا الصوت لفترة قديمة، من خلال الراديو وتحديدا لأغنية بعينها حفظتها وما زلت أرددها بشكل دائم، ربما بسبب كلماتها البسيطة، والقريبة من القلب. تقول كلمات الأغنية:
جارة يا جارة
ارحلتي يا جارة
واسكنتي بعيد علي الحارة
غير كيف تببني نلقاك
دليني حتى بامارة
من شوقي نسكن بحداك.

بدون شك عرفتم الفنان، نعم إنه الفنان الكبير “عبداللطيف احويل”، الفنان المميز في أغانيه وأدائه المميز الذي يمثل الأغنية الليبية في أفضل صورها.
لكن حديثي هنا لا يتصل بهذه الأغنية، بل بأغنية أخرى، كان التلفزيون الليبي يخصص سهرة الخميس في الغالب لبثها، وأحيانا لا يبثها كاملة بسبب طولها النسبي، وهي بث قديم من حفل شارك فيه مجموعة من الفنانين الليبيين صحبة فنانين منتصف سبعينيات القرن الماضي.

متابعة القراءة

أصوات 1: يا بوردين

أصوات في ذاكرة مازالت تطربني!!!

الفنان السوري ذياب مشهور (الصورة: عن الشبكة)

سلسلة من التدوينات أتناول جزء من ذاكرتي الغنائية من خلال أصوات وأغنيات مازال تسكن الذاكرة، وتطربني!!

في هذه التدوينة الاستفتاحية، سأتوقف مع صوت مميز بأغنياته وأدائه، قبل اسام اقترحه على اليوتيوب في أحد أغنياته، والتي يظهر فيها (بالأبيض والأسود) مغلول اليدين. الأغنية التي اقترحها علي اليوتيوب هي (يابو ردين.. يا ردانه) والتي حفظناها صغاراً من خلال السهرة التلفزيونية (ملح وسكر)1، التي شارك فيها مجموعة كبيرة من نجوم التلفزيون السوري.

متابعة القراءة