الحوار الليبي

 

حوار الطرشان

قبل يومين وجدت نفسي ضمن دائرة حدث بالحي حيث أسكن، طرفاً في حوار ومحاورة ليبية بامتياز. إذ يتميز الحوار الليبي – الليبي، بمجموعة من التقنيات والمبادئ، خاصة في حال النقاش حول موضوع ما أو قضية ما، أو مشكلة – مسألة ما.

نص دبارة العربي ليه.

وهي أول قاعدة يدخل بها الليبي أي حوار، فهو يدخله وفي يقينه إن أي اقتراح أو عرض يقدمه الطرف الآخر له نصيبٌ منه، وليس محاولة منه للوصول لاتفاق، لذا عليه الحذر وأخذ الحيطة (التخنيس).

رومني ولا نكسر قرنك.

وهي محاولة أحد الأطراف بفرض رأيه على الطرف الآخر، وفي العادة يكون هذا الطرف الأكثر حظاً أو قوة من الطرف الأخر، وقد يبدأ الحوار بهذا المبدأ.

  Continue reading

إحصائيات مواقع التواصل الاجتماعي لشهر يونيو 2016

سأحاول من خلال هذه الزاوية، متابعة بيانات التفاعل الليبي على مواقع التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص؛ فيسبوك وتويتر، في شكل أرقام وتعليقات. وبالتركيز على المستخدمين من داخل ليبيا.

وعذراً عن التأخير في نشرها بسبب الانقطاعات المتكررة والطويلة للكهرباء، وضعف الانترنت.

شهر يونيو 2016

الفيسبوك

كما تعودنا، هذه أهم ثلاث حسابات على الفيسبوك، صاحبة الأكثر متابعة من قبل مجتمع التواصل الاجتماعي الليبي، والذي يظهر كأرقام أسفل كل حساب (Local fans). ومقارنة بشهر مايو الماضي فإن حساب (موقع عين ليبيا الإخباري) مازال محتفظاً بالصدارة، وتغير الترتيب الثاني ليحتله حساب (قناة العربية)، والثالث حساب قناة ((MBC1. وأزعم إن سبب تقدم حساب قناة العربية هو تصاعد وتيرة الأحداث محلياً وعربياً، أما بخصوص حساب قناة إم بي سي1 فهو متابعة برامجها خلال شهر رمضان المبارك.

2016-06_FB_LA

أما فيما يخص الصفحات الاجتماعية، أو المصنفة على أساس حسابات اجتماعية (Society) فإن أكبر ثلاث حسابات بناءً على عدد المتابعين محلياً هي:

Continue reading

ملاحظة

الأكياس الورقية

تعليق

أرشيفية عن الشبكة

أرشيفية عن الشبكة

قبل يومين استمعت عبر جهاز الراديو (الإذاعة المسموعة) خلال متابعتي لأحد القنوات، إعلان دعائي لأحد الشركات التي تقوم بإنتاج الأكياس الورقية. وبعيداً عن طريقة عرضه المستهلكة، ما جعلني أتوقف لكتابة هذه السطور هو محتواه.

نعم المحتوى، فلقد ركز الإعلان الدعائي على الجانب الجمالي لها وبعض الميزات الفنية الأخرى فقط، مجرداً هذا من حقيقتها، كونها كأكياس ورقية هي أحد الطرق للمحافظة على البيئة، من خلال؛

تقليل استهلاك الأكياس البلاستيكية، والتي لا تنتهي مع الوقت في الطبيعة.

أعادة تدوير الورق، وبالتالي المحافظة على الغابات.

الأكياس الورقية تتحلل في البيئة خلال شهر.

على العكس من الأكياس البلاستيكية، الأكياس الورقية لا تحتوي على مواد ضارة قد تنتقل للأغذية التي تحتويها، أو التي تنقل من خلالها.

وهذا لا يعني أنه لا توجد سلبيات للأكياس الورقية، قد تعيق استخدامه، أهمها عدم مرونته مقارنة بالبلاستيك، لكن فيما يخص البيئة، فهو صديق لها ومحافظ عليها، في وقت ترتفع فيه الأصوات بضرورة المحافظة على البيئة، من مصير مجهول قد يودي بالأرض.

#أنا_أدون