ملاحظة

ترامب .. ترامب .. ترامب

ترامب

لم يكن ضمن اهتماماتي، أبداً، متابعة حدث الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حتى عندما دعانا الصديق “ستيوارت” لحضور المتابعة التي يقيمها في منزله، في 2008، لم أرى من الضروري الذهاب والمشاركة في حدثٍ لا أرى فائدة منه، بالرغم من إصرار “ستيوارت” على الحضور، وإعطائي محاضرة عن السياسة الأمريكية وتأثيرها في العالم.

لم ينجح “ستيورات” ونجح الشارع الليبي.

هذا باختصار مع حدث خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، فانشغال الشارع بهذا الحدث، وتفاعله مع المناظرات، وتصريحات المرشحين؛ هيلاري كلينتون، ودونلاد ترامب، وانشغال مواقع التواصل الاجتماعي، دفعني، وبقوة، للمتابعة والبحث.

برغم من تقدم “هيلاري” في مرحلة، إلا أن مؤشر “ترامب” كان يصعد بهدوء، وثقة، حتى حانت قفزته الكبرى.

الشارع الليبي، كان يتوقع فوز “هيلاري كلينتون”، نظراً للعمل الإعلامي الكبير الذي رافقها، والتي عمل على استغلال تصريحات منافسها، وتصنيفها كتصريحات تدعو للكراهية، الأمر الذي أوجد قاعدة لقبول خسارة “ترامب”. خاصة تصريحاته حول ليبيا.

لكن يبدو إننا نسينا إن الشارع الأمريكي هو من بيده الاختيار، لا نحن، ولا الإعلام، وهكذا قرر الشارع الأمريكي، اختيار “دونلاد ترامب” لأنه عبر عنه، وعن امتعاضه من المهاجرين، والمسلمين، وأن المرأة لا تختلف عما قاله مرشحه الرئاسي.

وتناسينا، إن السياسة الأمريكية، أمر يختلف عمن هو الرئيس.

حكايات ليبية.. حكاية غادية

%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9

آخر مرة رأيتها فيها، كانت قبل أكثر من 20 عاماً، حيث جمعنا النشاط الجامعي في أحد أمسياته، كانت تقرأ كلماتها في هدوء وثقة، قبل أن تضج القاعة بالتصفيق عند آخر كلمة.

لكن هذا اللقاء كان مختلفاً، فلم أرى الـ”غادة” التي عرفت، لم تكن السنين، ولم تكن مصاعب الحياة، إنما: الليبيين!!!.

في ذلك اللقاء العارض، لم يكن سهلاً علي أن أتركها تمضي في حالها، بعد ما رأيت حالة الشقاء البادية على وجهها، فبالرغم من اختلاف توجهاتنا الدراسية، جمعنا النشاط الجامعي، لتبدأ علاقة يجمعنا فيها هم الكتابة، ورغم طلبي منها نشر ما تكتب، إلا إنها لم تستجب أبداً، ولو لمرة واحدة، ظلت تشارك في الأمسيات الجامعية، وتحفظ ما تكتبه في حقيبتها، أو مذكراتها.

Continue reading →

نور التاجوري .. والحقيقة الغائبة

 noor-tagouri

عجت مجتمع التواصل الليبي، بخبر ظهور فتاة ليبية محجبة، أمريكية الجنسية، على مجلة (بلاي بوي)، الكثير من اللغط، والحوارات، التي انصب أغلبها ضد الفتاة، فمن محتج على ظهورها، والغاية من وضعها للحجاب، إلى منادٍ بإخراجها من الملة، وآخر يقول: هذه بنت أمريكا.

وسط هذا اللغط، والتشويه، والسباب، والكثير مما يجعل من المشهد قاتماً، حاولت الوصول إلى بقعة ضوء، علها تنير.

فقمت بالتحقق من الصورة، فوجدتها صورة حقيقية، وغير مركبة، كما إن العنوان المرفق، موجود، ومنشور، وموجود على الشبكة (Media Wunderkind Noor Tagouri Makes a Forceful Case for Modesty).

السؤال الذي طرق رأسي لحظتها: ما الذي تريده مجلة كـ(بلاي بوي) من فتاة مسلمة، ترتدي الحجاب؟

وهنا طرقتي سؤالٌ آخر: هل هي حقاً، من ذهبت للمجلة لإشهار نفسها؟ كما أدعى الكثير!!!

وسؤال آخر: كيف خرجت على هذه المجلة؟ المعروفة بطبيعتها الإباحية، وهل ستكون رديفاً للبنانية التي سبقتها في ذلك؟ كما حاول الكثير إثبات ذلك!!!

Continue reading →