مسلسل يحكي سيرة أستاذ للغة العربية

#مسلسلات زمان

قد لا يتذكر الكثير ممن تابع التلفزيون الليبي شخصية (فاضل زهراوي)، التي أداها الفنان الكبير “عبدالمجيد مجذوب”، لكن ما أن أقول (أستاذ ممنوع)، حتى تستدعي الذاكرة شخصية أستاذ العربية التي يراقب ما يقول الناس ويعمل على تنبيه الشخص للخطأ الذي وقع فيه، وتصحيحه ومن ثم، ذكر الصحيح وبعض الفائدة المتعلقة بالمعلومة.

وجدتني أستدعي هذا المسلسل، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، واحتفاء الكثير من محبيها بهذا اليوم الجميل.

المسلسل في قالب كوميدي؛ يعرض لحكاية الأستاذ (فاضل زهراوي)، أستاذ العربية الذي يعاني من ضعف اللغة العربية على ألسن الناس، فيعمد إلى تصحيحها وتنبيه الناس لما يقعون فيه من أخطاء.

Continue reading →

نشيد وطني عش للوجود مقدمة الشرطة والمجتمع

#في البال أغنية

نشيد وطني عش في الوجود

مقدمة الشرطة والمجتمع

قد لا يعني مطلع نشيد (وطني عش للوجود) لأي ليبي شيئًا، لكنه ما إن يسمع مقدمته الموسيقية حتى تقفز إلى ذاكرته التصويرية مقدمة أحد البرامج التلفزيونية التي كان يبثها التلفزيون الليبي، ويحظى بمتابعة جيدة جداً من قبل الليبيين، خاصة وإنه كان في كل حلقة يعرض لقضية ويحللها ويكشف خيوطها، إنه برنامج (الشرطة والمجتمع) الذي تحول في التسعينيات إلى (الأمن والمجتمع).

نعود لـ(وطني عش للوجود)، ولعلاقتي بهذا النشيد، الذي كانت تصدح به إذاعة مدرسة (الفيحاء)، ضمن برنامجها الصباحي اليومي، والذي كانت لي فيه بعض المشاركات. هذا النشيد أيضا كان يبثه الراديو بشكل مستمر، خاصة في الصباح، وأحيانا فترات المساء.

أكثر ما كان يشدني في هذا النشيد، هو مقدمته الموسيقية، والتي تحولت -كما أشرت أعلاه- إلى مقدمة برنامج أمني، بسبب ما تثيره في نفس السامع من حماسة وجهوزية، في دفعات موسيقية قوية موزعة بشكل سيمفوني، وفي نقلة ذكية، ينتقل الإيقاع بالسامع إلى مستوى أقل، ينساب بطريقة سهلة تطرب السامع، قبل أن يبدا المجموعة في الإنشاد.

Continue reading →

غريب أعترفلك!!

الفنان عبدالكريم عبدالقادر
الفنان عبدالكريم عبدالقادر

اعترفلك!!!

اعترف لك بالليالي في غيابك سهرني

اعترف لك ما طرى لي من سوالف هيضني

الحزن رسم بعيني .. والقدر بينك وبيني

وانجبرت .. اعترف لك .. اعترفلك

وش حيلة المجبور – وش حيلة المجبور

عمري كان .. خطوات في درب الأمان

والزمان .. ما كنت أحس أنا بزمان

أنا .. أنا اللي هدني السفر

أنا .. جرح عيوني السهر

بهذه الكلمات ينساب صوته رائقاً، عبر جهاز تلفزيون سوني الملون، في فترة المساء، حيث كان التلفزيون الليبي ينوع في أغانية بين المحلية والعربية لفترة ما قبل السهرة. 

صوته كان مميزاً، وفيه بعض رخامة تجعله ينفذ إلى القلب، وفي هيئته التي تتحرك بهدوء وهو ينشد أغنيته، التي في عمري حينها كنت استمتع بها، ليزيد هذه الاستمتاع وأنا أعي معانيها كبيراً.

Continue reading →

ماذا لو لم تحتلنا إيطاليا؟

1

كثيرا ما يقابلني على الفيسبوك منشورات تمجد المستعمر الإيطالي، وتدين له بالفضل في بناء الكثير من المباني وخاصة في طرابلس، وبنغازي. المثير للاستغراب أن بعض هذه المنشورات ذهبت للقول؛ بأن الحاكم الإيطالي بالبو أخلص لليبيا أكثر من ساستها الذين حكمها!

2

في اتصال بالدكتور، على عبداللطيف حميدة، على هامش حوار أجريته معه لصالح موقع بلد الطيوب، حول كتابه (الإبادة الجماعية في ليبيا)*، الممنهجة من قبل المستعمر الإيطالي. صدمت من حجم الجرائم التي ارتكبها المستعمر الإيطالي في ليبيا، حتى إن هذه الجرائم كانت المنهج الذي اعتمدته النازية مع خصومها. من الإعدامات إلى المعتقلات، إلى النفي.

Continue reading →

هل تعرفون من هو عبدالعزيز العروي؟

الراحل السي عبدالعزيز العروي


قد يكون اسم “عبدالعزيز العروي” غير معروف لدى الكثير من الليبيين! بالرغم من يقني أن الإذاعة التونسية كانت إحدى القنوات التي يتابعها المواطن الليبي، خاصة في فصل الصيف، بفضل الأنتينا، والتوجيه المتطور (شنو.. صافية)!!!

من البرامج التي كنت أواظب على متابعتها عبر البث الذي يصلنا للإذاعة التونسية، برنامج يقدمه رجل متقدم في السن يقوم بسرد حكاياته التي يبدأ بنقرة على صنج نحاسي بجانبه، أما مقدمة البرنامج فكانت مقطوعة تونسية أصيلة مازلت تتردد في ذاكرتي (أنا قلبي فاض من بابا). وعنوان البرنامج (حكايات عبدالعزيز العروي).

Continue reading →