بين عزلتين.. حديث عن العزلة والإنجاز!!

عزلة (الصورة: عن الشبكة)

عزلة، كلاكيت أول مرة…

في العام 2011م، وبداية من الأسبوع الأخير من مارس، بعد أن توقف الطيران، ومع انقطاع الإنترنت في ليبيا بداية من 28 فبراير، بدأت عزلتي؛ التي خططت لها بعد أن أدركت أن الأزمة ستطول، وسيكون هناك الكثير من الوقت الذي سنكون فيه كمجتمع معزول عن التواصل مع الآخر. وحتى لا يمر الوقت دون الاستفادة منه، لإيماني أن الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن تعويضه في حال ضياعه، بدأت بجولة في مكتبات طرابلس انتقيت منها مجموعة من الكتب، تنوعت بين الأدبية والتقنية في علوم الحاسوب، هذا إضافة إلى مجموعة من الأقراص المضغوطة والتي تحتوي على مجموعة من البرامج والدورات التمارين، وهكذا وضعت برنامجي.

توزع برنامجي اليومي بين القراءة، سواء الكتب الورقية، أو الكتب الإلكترونية في صيغة البي دي إف -والتي أملك منها الكثير-، أو ما احتوته بعض الأقراص المدمجة من كتب ومجلدات ومراجع في الأدب والتراث العربي في شكل موسوعات أو مكتبات. إضافة إلى تخصيص جزء من القراءة في مجال تخصصي المهني.

متابعة القراءة

صوت دافئ لم يعش طويلا…

إهداء: إلى من ثؤثث يومها بهذا الصوت…

أستطيع الجزم، أن الأصوات الغنائية النسائية في ليبيا، بالرغم من محدوديتها، إلا أنها أصوات مميزة، ولكل صوت منها بصمته الخاصة وعلامتها المهمة في تاريخ الأغنية الليلية، خاصة في مجتمع محافظ ومنغلق، لا يشجع المرأة، فكيف بخروجها والغناء، وبث أغانيها عبر التلفزيون. في وقت عندما بدأت فيه الأغنية الليبية تبث عبر الراديو، كان الكثير من المغنين الرجال يغيرون أسماءهم خوفا من مواجهة المجتمع.

الشخصية الغنائية التي أتوقف عندها، تميزت بصوتها الدافئ الهادئ، فهي لم تأسرنا بطبقاتها وعربها الصوتية، إنما بصدق أدائها وقدرتها على إدخالنا إلى جو الأغنية بسلاسة، وعيشها والاستمتاع بما تحمل من معاني، والالتفاف على المناطق الصعبة في اللحن بذكاء، بالرغم من رصيدها الغنائي القليل.

متابعة القراءة

علاقتي مع اللغة العربية

عن الشبكة

لا أستطيع أن أحدد بداية علاقتي باللغة العربية!! لكن مما أذكره جيداً، حب استماعي لشخصيات الرسوم المتحركة، والتي كانت في ذلك الوقت تستخدم اللغة العربية الفصحى في حوارات شخصياتها، إضافة للحوارات التي كانت تجري على لسان أبطال المسلسلات اللبنانية، وبعض المسلسلات العربية، منها مسلسل عراقي يتحدث عن الشعراء العرب، ومن بعد المسلسل الرائع (مدينة القواعد)، التي كان يبثها التلفزيون الليبي، ومن بعد تعلمي القراءة مبكرا، وتعرفي لقصص الأطفال، وصولا للكتاب.

في المدرسة لم أكن طالبا مميزاً، كنت من التلاميذ أو الطلاب متوسطي المستوى، وربما كنت متفوقاً في بعض المواد، ومنها اللغة العربية، والرياضيات، إضافة للرسم، وتمتعي -كما عرفت لاحقا- بذاكرة تصويرية جيدة جدا.

متابعة القراءة

من ريجان إلى ترامب .. حكاية كره أمريكا

الصورة عن الشبكة

أنا من الجبل الذي عربة على ترديد هتاف (ريجان يا راعي البقر.. الشعب الليبي كله حر)، وغيره من المترفات التي رسمت في عقولنا كره أميركا كرمز للرأسمالية المستبدة والإمبريالية التي تقهر الشعوب، والداعم الأول والأكبر للصهيونية، وأن الشعب الليبي شعب قوي (نحن شعب صعيب عناده.. مش تونس ولا جرينادا)، ولن تنطلي عليه خدعة الحلم الأمريكي، حيث كان رسوم الفنان الكبير محمد الزواوي، تصور العمل سام كاشفة ألاعيبه وما يقوم به من مخططات تجاه الشعوب العربية. هذا الخطاب وصل أوجه بعد الغارة الأمريكية على كل من طرابلس وبنغازي أبريل العام 1986م.

متابعة القراءة

أبطال الزمن الجميل يرحلون في صمت!!!

الصورة عن الشبكة

بالرغم من اعتراضي على جملة (الزمن الجميل) وذلك لمجموعة من الاعتبارات الخاصة، إلا أني وجدتني نفسي أستخدم هذه العبارة، تعليقاً على حلقة برنامج (قلبي اطمأن) الرمضاني، عندما قام “غيث” بتكريم الفنان (أبو سليم) أو “صلاح تيزاني”، عندما تخلت عنه الحكومة اللبنانية وعن زملائه بعد رحلة فنية طويلة، لم تكفل فيها الدولة لهم أقل ما يستحقونه من تكريم، من خلال ضمان حياة كريمة وعلاج في كبرهم.

وعادت بي الذاكرة إلى تلفزيوننا الـ(JVC)، الأبيض والأسود والتي كنت أجلس إليه مشدوها بالشخوص التي تسكنه وتتحرك فيه في أوقات معينة من اليوم. هو ذاتهم من قربوني من الفن والفنون والإبداع والقراءة، فالبطل والبطلة كانا يتبادلان الكتب، ويجلسان للقراءة، ويتحدثان بطريقة تجعلني مأسورا إلى صوتيهما، خاصة المسلسلات اللبنانية، التي كانت تستخدم اللغة العربية الفصحى وكانت بعضها تعريب لروايات عالمية.

متابعة القراءة