فن القوالي

غناء باكستاني

تعرفت إلى الغناء الباكستاني في نهاية العام 1997م، حيث كنت في زيارة عمل، وطلب مني الانتظار في أحد المكاتب حيث كانت ثمة موظفة تجلس إلى مكتبها، أستمع إلى جهاز تسجيل بجانبها. دعتني إلى الجلوس ريثما أتمكن من الدخول الى مدير الدار، حيث كنا كمجموعة شابة نعد لنشاط يحتفي بالطفولة.

سألت: هل أقفل المسجل؟

لا.. ولكن ما نوع هذه الموسيقى؟ سألت.

هذه موسيقى باكستاتية.

واو، هل تتكلمين الأردوا؟ سألت متعحبا.

لا، ولكني أفهم بعضها.

متابعة القراءة

صوت دافئ لم يعش طويلا…

إهداء: إلى من ثؤثث يومها بهذا الصوت…

أستطيع الجزم، أن الأصوات الغنائية النسائية في ليبيا، بالرغم من محدوديتها، إلا أنها أصوات مميزة، ولكل صوت منها بصمته الخاصة وعلامتها المهمة في تاريخ الأغنية الليلية، خاصة في مجتمع محافظ ومنغلق، لا يشجع المرأة، فكيف بخروجها والغناء، وبث أغانيها عبر التلفزيون. في وقت عندما بدأت فيه الأغنية الليبية تبث عبر الراديو، كان الكثير من المغنين الرجال يغيرون أسماءهم خوفا من مواجهة المجتمع.

الشخصية الغنائية التي أتوقف عندها، تميزت بصوتها الدافئ الهادئ، فهي لم تأسرنا بطبقاتها وعربها الصوتية، إنما بصدق أدائها وقدرتها على إدخالنا إلى جو الأغنية بسلاسة، وعيشها والاستمتاع بما تحمل من معاني، والالتفاف على المناطق الصعبة في اللحن بذكاء، بالرغم من رصيدها الغنائي القليل.

متابعة القراءة

علاقتي مع اللغة العربية

عن الشبكة

لا أستطيع أن أحدد بداية علاقتي باللغة العربية!! لكن مما أذكره جيداً، حب استماعي لشخصيات الرسوم المتحركة، والتي كانت في ذلك الوقت تستخدم اللغة العربية الفصحى في حوارات شخصياتها، إضافة للحوارات التي كانت تجري على لسان أبطال المسلسلات اللبنانية، وبعض المسلسلات العربية، منها مسلسل عراقي يتحدث عن الشعراء العرب، ومن بعد المسلسل الرائع (مدينة القواعد)، التي كان يبثها التلفزيون الليبي، ومن بعد تعلمي القراءة مبكرا، وتعرفي لقصص الأطفال، وصولا للكتاب.

في المدرسة لم أكن طالبا مميزاً، كنت من التلاميذ أو الطلاب متوسطي المستوى، وربما كنت متفوقاً في بعض المواد، ومنها اللغة العربية، والرياضيات، إضافة للرسم، وتمتعي -كما عرفت لاحقا- بذاكرة تصويرية جيدة جدا.

متابعة القراءة

المصحات والمواطن

(الصورة: عن الشبكة)

بالأمس كنت في أحد المصحات المشهورة بمدينة طرابلس انتظر دوري صحبة ابني لمراجعة أحد الدكاترة الاستشاريين.

قبلها بيومين سجلت ابني، وبناء على توجيهات فتاة الاستعلامات:

– تمام توه.. يوم الأربعاء تجي، تاخد رقم وتدفع الكشف..

علقت:

– مانقدرش ناخد رقم من اليوم، صرحة نبي رقم بكري.

الموظفة:

– لا، لو تبي رقم بكري تعالى بكري وسجل وادفع في المبنى الرئيسي.

في اليوم الموعود، كنت عند الساعة الـ07:30 صباحاً أمام الشباك، سجلت ودفت الكشف، ولله الحمد كنت الرقم (1). ومن بعد سيكون علي العودة الساعة الثانية، فهو موعد بداية الكشف.

متابعة القراءة

الأخبار الكاذبة أكثر جاذبية

أخبار كاذبة (الصورة: عن الشبكة)

عدد زوار أكبر!!!

تعتبر (الأخبار الكاذبة) بأنها من أسهل الاستراتيجيات المستخدمة لزيادة عدد زوار الموقع أو الصفحات والحسابات على منصات التواصل الاجتماعي.

وللأسف فإن هذه الاستراتيجية يتم انتهاجها لأنها ذات فاعلية كبيرة، وتحقق الكثير من النمو في عدد الزوار، بغض النظر عن توجهاتهم، فما يهم من يقوم على هذه المواقع أو الحسابات والصفحات، ممن تستخدم هذه الاستراتيجية هو تحقيق عدد كبير من الزوار لا أكثر. لأنها تعرف إن (الأخبار الكاذبة) أو (الأخبار غير الصحيحة)، أو (الأخبار الزائفة) وهو المصطلح المعتمد (Fake News)، تجذب الكثير من المستخدمين إليها، لأنها تعتمد على إثارة انتباههم من خلال عناوين جذابة، وهو ما تعول عليه بشكل كبير. فالدراسات تؤكد أن 6 من كل 10 أشخاص يشاركون مقالاً على الإنترنت بعد قراءة عنوانه فقط.

متابعة القراءة