وكيف ننسى؟

الصورة: عن الشبكة

كيف ننسى؟
وننسى اللي ما ينتسى من بالى ننسى!!
إلا غلاك..
لا والنبي يا غالي.. لا والنبي يا غالي

هذه الأغنية من أفضل 3 أغاني ليبية، أحفظها وأرددها بشكل دائم، بيني وبين نفسي، وأذكر في مرة غنيتها ضمن مجموعة من الأصدقاء في الجامعة، في فترة الظهيرة ونحن ننتظر إحدى المحاضرات، فأوقفني أحد الأصدقاء عند مقطع (حني روح وحدة بينا مقسومة)، وأسهب في التعليق والشرح!! والتركيز على جمال الصورة التي استطاع الشاعر التقاطها، وكان يلتفت إلي ويقول:

– شوفت يا رامز؛ روح وحده، وحده مقسومة، يعني في حاجات تبي ترجع لبعضها!!!

Continue reading

حجر وإبداع

الصورة: عن الشبكة

جائحة الكورونا ألزمتنا البقاء في البيت، تطبيقاً لإجراءات العزل والحجر الصحي للتقليل من انتشار فايروس الكرونا (كوفيد – 19). ولأن الحركة صارت محدودة جداً، وفي بعض المناطق تم تطبيق الحظر الكامل، فالبيت تحول من سكن للأسرة إلى عالمها، الذي تصحو وتمارس أنشطتها فيه. ولأن الإنسان ولد حراً ومحباً للانطلاق، فإن الكثير حولوا فترة هذا الحظر إلى أعمال ومنتجات، وخدمات يمكن الاستفادة منها على الصعيدين الشخصي والعام.

Continue reading

الليبيون.. الحجر.. الإنترنت

بالرغم من إن البقاء بالبيت ليست من عادات الليبي، إن أن جائحة الكورونا التي تلقي بظلالها على العالم، أجبرت الحكومة الليبية على فرض حظر تجوال جزئي، بحيث يبقى المواطنون في بيوتهم لأكثر فترة من يومهم، للحد من التجمعات؛ مخافة انتشار/ التقاط العدوى.

لذا فإن المواطن وهو يقضي أغلب ساعات النهار في البيت، سيكون الإنترنت جزءٍ مهما من نظام قضاء الوقت، أو التسلية والترفيه، والملاحظ إن شبكة الإنترنت التي تعاني من ضعف وتذبذب خدماتها، صارت أسواء مع حجم استخدام كبير وفي وقت محدد، خاصة ونحن نعلم إن مزود الخدمة في ليبيا هي شركة وحيدة ويتيمة وليس لها ثان ولا من يعوضها وهي الـ(LTT)، وأن الشركات التي تقدم خدمة الإنترنت تمر من خلالها، باستثناء من يستخدم نظام الأقمار (كما علمت).

Continue reading

في مديح العزلة!!!

(الصورة: عن الشبكة)

في لقاء قديم للدكتور “مصطفى محمود” ضمن برنامج تلفزيوني بعنوان (كاتب وقصة)*، سألت المذيعة المميزة “سميرة الكيلاني”، الدكتور “مصطفى محمود” عن ابتعاده عن الناس وانعزاله، بالرغم من رحلاته خارج البلاد.

Continue reading

ندوة صباحية دسمة!!!

ثورة الحجارة (الصورة: عن الشبكة)

على العكس من حديثنا الصباحي كل يوم (في زمن العزل، والهرب من كورونا)، بدأ “يحيى” الحديث بسؤال عن فلسطين وإسرائيل، بعد مشاهدة لمقطع يظهر شاباً إسرائلياً ينفي وجود فلسطين..

لذا وجدتني أبدا الحديث عن تاريخ اليهود كدين منذ خروجهم من مصر مع سيدنا “موسى”، حتى الحرب وعد بلفور، والحرب العربية الإسرائلية، وصولاً إلى ثورة الحجارة، التي لم يستوعبها كل من “يحيى وزكريا”، إلى أن انتهينا مع الجدار العازل. ثم تحدثنا عن فلسطين كموطن وموقع وعن قطاعي غزة ورفح..

“يحيى” خلال الحديث إجرى بعد الأبحاث على الشبكة، فشاهدنا معه الجدار ومتى أنشئ، والجميل إن الشركة التي نفذت الجدار العازل، هي نفسها من قامت بتنفيذ الجدار الفاصل بين أمريكا والمكسيك.

Continue reading