من أراد أن يطلع على مدى فشل الإدارة الليبية، فليقم بزيارة السجل المدني – طرابلس، بشارع الزاوية.. ليرى كيف يتحول المواطن الليبي البسيط إلى كرة تتقاذفها الشبابيك والقوائم، يمارسها مجموعة من الموظفيين الساديين، وجوههم كالحه، لا يعرفون إلا الصراخ والنهر: بره غادي.. شوف الشباك التاني.. مش قلنالك تعالى غدوه.. تي روح يا حاج.. بره راجع البلدية.. واجعلك يا مادي بين جاي وغادي.. إن ما تشاهده في هذا المكان أقل ما يوصف بالمأساوي.. اللهم لك الأمر من قبل ومن بعد.. وفرج عنا يا كريم.

