أكيد سمعتوا باللي صار في شارع (امحمد المقريف/ الاستقلال).. كلاشنات وبي-كي-تي، وأر-بي-جي، ليلة ما يعلم بيا ربي فضت الصبح، وللي ما يعرفش، نحكيلكم القصة باختصار:
إخبارية عن شاب مخطوف من جماعة (أكيد مش جماعة اللهو الخفي بتاع العيال كبرت)، وطالبة فدية مقابل تسليم الولد لِأهله.. طبعاً الفدية كبيرة (قالوا 150 ألف دينار ليبي).. الوالد بلغ، وعند موعد التسليم والخطة اللي حاطينها شباب (ذات الصوري) بارك الله فيهم، اكتشفوا إنهم قدام مجموعة بايعه روحها، مابوش يسلموا روحهم بالساهل، والباين إن عندهم سلاح ثقيل، وبدت المعركة، وماستجابوش لنداء التسليم اللي أطلقه أحد الشباب فرموا عليه (نحسبه عند الله شهيداً)، فقام شباب الكتيبة بالرد، حتى تم اقتحام المزل بعد رميه بالآر=بي-جي.. النتائج:


