حد يفهمني: لماذا؟!!!

اقتصاد (الصورة: عن الشبكة)

تاجر شاري بضاعة في نهاية 2019م، بحيث:

100 دولار أمريكي = 325 دينارا ليبيا (تقريبا) في السوق الموازية (السوداء). وهذا افتراض إن التاجر جمع العملة من السوق السوداء. وهو فرض بعيد عن الواقع، لكن هنا مجرد توضيح لا أكثر.

يعني لو أضفنا هامش ربح قيمته 20% يتضمن كل المصاريف (وفي الغالب يضيفوا مالا يقل عن 30%)

بالتالي: 325 + 25% = 406.25 دينارا ليبيا، وتقريباً 407 دينار، لأنه لن يخسر الـ250 درهم، بل يجبرها ليربح 750 درهم، وحتى يكون الرقم مقبول ستكون قيمة السلعة 410 ديناراً ليبياً.

متابعة القراءة

الليبيون.. الحجر.. الإنترنت

بالرغم من إن البقاء بالبيت ليست من عادات الليبي، إن أن جائحة الكورونا التي تلقي بظلالها على العالم، أجبرت الحكومة الليبية على فرض حظر تجوال جزئي، بحيث يبقى المواطنون في بيوتهم لأكثر فترة من يومهم، للحد من التجمعات؛ مخافة انتشار/ التقاط العدوى.

لذا فإن المواطن وهو يقضي أغلب ساعات النهار في البيت، سيكون الإنترنت جزءٍ مهما من نظام قضاء الوقت، أو التسلية والترفيه، والملاحظ إن شبكة الإنترنت التي تعاني من ضعف وتذبذب خدماتها، صارت أسواء مع حجم استخدام كبير وفي وقت محدد، خاصة ونحن نعلم إن مزود الخدمة في ليبيا هي شركة وحيدة ويتيمة وليس لها ثان ولا من يعوضها وهي الـ(LTT)، وأن الشركات التي تقدم خدمة الإنترنت تمر من خلالها، باستثناء من يستخدم نظام الأقمار (كما علمت).

متابعة القراءة

تاكسي بولت

تاكسيات تونس

التاكسي صديق المسافر، فهو أول ما يقابله معد مغادرته المطار، أو النقطة الحدودية التي يدخل منها. وسائق التاكسي، يعطيك كزائر انطباع عام حول أهل البلد. والتاكسي ليس مجرد خدمة، أو وسيلة مواصلات، بقدر ما هو ثقافة تتفق فيها كل بلاد العالم، وإن اختلفت في شكل ونوع السيارة المستخدمة، أو القوانين التي تنظم عملها. وهناك الكثير من القصص التي تروى عن سيارات التاكسي، أو سيارة الأجرة كما تعرف في ليبيا، والتي يكون فيها سائق التاكسي هو البطل!
في مصر، عرفني أحد الأصدقاء لتطبيق خاص بسيارات الأجرة (أوبر)، لكني لم استخدمه، بسبب إقامتي قريباً من مطار القاهرة.
قبل فترة وصلت تونس، والتقيت بأحد الأصدقاء الذي نصحني، كوني صحبة العائلة، باستخدام تطبيق بولت، وهو تطبيق عالمي خاص بسيارات التاكسي، مستخدم في تونس العاصمة.

متابعة القراءة

الجيش الإلكتروني

الدعاية السوداء

تمثل الدعاية السوداء أحد الأسلحة التي تتخذها المنظمات والأجهزة -دون تعيين- من أجل التأثير في قرارات واتجاهات الجمهور، حتى تجعله يتجه اتجاه معين أو يعتمد على نظام معين، أو أن يتم استخدامها لقياس درجة وعي الجمهور بقضية معينة.
والتجارب تثبت أن هذا السلاح له فاعلية كبيرة، فغالبية الدول إما أنتجت أو كانت جزء من هذا الاستخدام لهذا النوع من الدعاية، فهو أحد الأسلحة التي تستخدمها الدول في حربها، أو المنظمات السياسية كجزء من سياسة عملها.

متابعة القراءة

صندوق دعم الإعلام الليبي .. بناء القدرات الإعلامية في ليبيا

الصندوق4

تم مساء اليوم (11/6/2014) بمدينة طرابلس، وتحديداً بفندق الودان، إطلاق مشروع (صندوق تطوير الإعلام الليبي LCDF)، والذي ينفذ بالشركة بين معهد صحافة الحرب والسلام (IWPR)، وأكاديمية دوتشيه فيليه الألمانية، وهو ممولٌ بالكامل من بعثة الاتحاد الأوربي في ليبيا.

خاص بموقع بلد الطيوب

خاص بموقع بلد الطيوب

في بداية الحفل، تحدث السيد “سيث ميكسنر” ممثل (معهد صحافة الحرب والسلام) في ليبيا، مرحباً بالحضور، ومعرفاً بالمعهد، وأهدافه، وبرامجه. ليأتي الدور من بعد للسيد “خيري أبوشاقور” متحدثاً وممثلاً لـ(أكاديمية دوتشيه فيليه). وعرش السيد “أبوشاقور” في كلمته أهم البرامج التي قدمتها الأكاديمية في مجال تدريب العاملين في المجال الإعلامي، وعن رؤية الأكاديمية لمستقبل الإعلام الليبي. وللتعريف بالصندوق وبرامجه، تحدث السيد “نبيل خوري” باستفاضة حول المشروع وبشكل مفصل. ليفسح المجال من بعد لأسئلة الحضور من صحفيين وإعلاميين، حيث تفضل السيد “خوري” بالرد عليها، مشيراً إلى أن إدارة الصندوق على استعداد للتواصل مع من يريد الاستفادة منه.

الصندوق

الهدف الأساسي من إنشاء الصندوق هو، بناء القدرات الإعلامية في ليبيا، على مستوى الأفراد والمؤسسات وإنتاج محتوى إعلامي عالي الجودة، خصوصاً لجهة ما يتعلق بالمرحلة السياسية الانتقالية، والديمقراطية، والحوكمة الصالحة، وحقوق الإنسان، ودور المرأة في المجتمع، والعملية الدستورية وحقوق الأقليات.

الصندوق2

خاص بموقع بلد الطيوب

آلية العمل

سيقدم الصندوق دعمه من خلال منحه لـ29 منحة، يتم التباري عليها للفوز بها، من خلال تقديم مشروع متكامل، والذي سيعرض من بعد على لجنة محايدة. والمنح مقسمة إلى ثلاث مستويات:

المنح الصغيرة: منح إنتاج المحتوى الإعلامي. وسيتم تقديم 14 منحة على الأقل من هذه خلال المهلة الزمنية المحددة للصندوق على ألا يتدنى مبلغ المنحة الواحدة عن 4 آلاف يورو وألا يزيد عن 5250 يورو.

المنح المتوسطة: تغطية المرحلة الانتقالية ودعم إنتاج المحتوى الإعلامي. بحيث يتم تقديم 10 منح على الأقل من هذه خلال المهلة الزمنية المحددة للصندوق على ألا يتدنى مبلغ المنحة الواحدة عن 15 ألف يورو وألا يزيد عن 18750 يورو.

منح كبيرة: تعزيز المؤسسات وبناء القدرات. وسيقدم من خلالها 5 منح من هذه الفئة خلال المهلة الزمنية المحددة للصندوق على ألا تتدنى قيمة المنحة الواحدة عن 32 ألف يورو وألا تزيد عن 37500 يورو.

خاص بموقع بلد الطيوب

خاص بموقع بلد الطيوب

المشروع

المشروح مدته سنتان، ولتوضيح الصورة بشكل عام، أنشأ الصندوق موقعاً على الشبكة لخدمة الراغبين في المشاركة. وهو موجه لكل المؤسسات الإعلامية الليبية العاملة في مجال الصحف والمواقع الإلكترونية والراديو والتلفزيون والإنتاج الإعلامي.

هذا وكما أكد السيد “نبيا خوري” إن إدارة الصندوق على استعداد للرد على أي استفسار، واللقاء لتوضيح غايات الصندوق، وتقديم ما يمكن من مساعدات للفوز بهذه المنح.