وما أدراك ما القبلي!!!

(الصورة: عن الشبكة)

القبلي

في المدرسة درسنا؛ أن القبلي، هي رياح موسمية تهب مع نهاية فصل الربيع، شهر أبريل، تأتي من الجنوب، وهي رياح ساخنة محملة بالغبار والأتربة. وما أضيف إلى معلوماتنا أيضا إن هذه الرياح تقوم بدور مهم من ناحية إنضاج المحاصيل وتنقية الجو.

وكان علينا أن نعرف أيضا، أن رياح القبلي، تعرف في مصر برياح (الخماسين) وفي السعودية برياح (السموم).

وخلال عملي بالحقول النفطية، عرفت عن قرب هذه الرياح، وقوتها ومدى جمالها وهي تتحرك كسور رملي يراقص كثبان الرمال. كما إني خبرتها كـ(خماسين) في القاهرة في العام 2007م، وكانت المرة الأولى التي أرى فيها القبلي في القاهرة، الأمر الذي حبسنا في البيت لثلاثة أيام، كانت المدينة فيها رمادية.

متابعة القراءة

حد يفهمني: لماذا؟!!!

اقتصاد (الصورة: عن الشبكة)

تاجر شاري بضاعة في نهاية 2019م، بحيث:

100 دولار أمريكي = 325 دينارا ليبيا (تقريبا) في السوق الموازية (السوداء). وهذا افتراض إن التاجر جمع العملة من السوق السوداء. وهو فرض بعيد عن الواقع، لكن هنا مجرد توضيح لا أكثر.

يعني لو أضفنا هامش ربح قيمته 20% يتضمن كل المصاريف (وفي الغالب يضيفوا مالا يقل عن 30%)

بالتالي: 325 + 25% = 406.25 دينارا ليبيا، وتقريباً 407 دينار، لأنه لن يخسر الـ250 درهم، بل يجبرها ليربح 750 درهم، وحتى يكون الرقم مقبول ستكون قيمة السلعة 410 ديناراً ليبياً.

متابعة القراءة

الليبيون.. الحجر.. الإنترنت

بالرغم من إن البقاء بالبيت ليست من عادات الليبي، إن أن جائحة الكورونا التي تلقي بظلالها على العالم، أجبرت الحكومة الليبية على فرض حظر تجوال جزئي، بحيث يبقى المواطنون في بيوتهم لأكثر فترة من يومهم، للحد من التجمعات؛ مخافة انتشار/ التقاط العدوى.

لذا فإن المواطن وهو يقضي أغلب ساعات النهار في البيت، سيكون الإنترنت جزءٍ مهما من نظام قضاء الوقت، أو التسلية والترفيه، والملاحظ إن شبكة الإنترنت التي تعاني من ضعف وتذبذب خدماتها، صارت أسواء مع حجم استخدام كبير وفي وقت محدد، خاصة ونحن نعلم إن مزود الخدمة في ليبيا هي شركة وحيدة ويتيمة وليس لها ثان ولا من يعوضها وهي الـ(LTT)، وأن الشركات التي تقدم خدمة الإنترنت تمر من خلالها، باستثناء من يستخدم نظام الأقمار (كما علمت).

متابعة القراءة

تاكسي بولت

تاكسيات تونس

التاكسي صديق المسافر، فهو أول ما يقابله معد مغادرته المطار، أو النقطة الحدودية التي يدخل منها. وسائق التاكسي، يعطيك كزائر انطباع عام حول أهل البلد. والتاكسي ليس مجرد خدمة، أو وسيلة مواصلات، بقدر ما هو ثقافة تتفق فيها كل بلاد العالم، وإن اختلفت في شكل ونوع السيارة المستخدمة، أو القوانين التي تنظم عملها. وهناك الكثير من القصص التي تروى عن سيارات التاكسي، أو سيارة الأجرة كما تعرف في ليبيا، والتي يكون فيها سائق التاكسي هو البطل!
في مصر، عرفني أحد الأصدقاء لتطبيق خاص بسيارات الأجرة (أوبر)، لكني لم استخدمه، بسبب إقامتي قريباً من مطار القاهرة.
قبل فترة وصلت تونس، والتقيت بأحد الأصدقاء الذي نصحني، كوني صحبة العائلة، باستخدام تطبيق بولت، وهو تطبيق عالمي خاص بسيارات التاكسي، مستخدم في تونس العاصمة.

متابعة القراءة

الجيش الإلكتروني

الدعاية السوداء

تمثل الدعاية السوداء أحد الأسلحة التي تتخذها المنظمات والأجهزة -دون تعيين- من أجل التأثير في قرارات واتجاهات الجمهور، حتى تجعله يتجه اتجاه معين أو يعتمد على نظام معين، أو أن يتم استخدامها لقياس درجة وعي الجمهور بقضية معينة.
والتجارب تثبت أن هذا السلاح له فاعلية كبيرة، فغالبية الدول إما أنتجت أو كانت جزء من هذا الاستخدام لهذا النوع من الدعاية، فهو أحد الأسلحة التي تستخدمها الدول في حربها، أو المنظمات السياسية كجزء من سياسة عملها.

متابعة القراءة