حوار

الصورة: عن الإنترنت.

يحيى: بابا، في في ليبيا غابات فيهم بيت الشجرة؟
رامز: لا يا بابا.. للأسف ما فيش!!!
يحيى: بابا، في في ليبيا قاعات سينما باش نتفرجو فيهم علي أفلام؟
رامز: للأسف، مافيش!!!
يحيى: بابا، في مسارح يقدموا في عروض وموسيقى؟
رامز: حتى هذا مافيش!!

متابعة القراءة

من يكتب تاريخ ليبيا ما بعد 2011!!؟؟

على حائطي على الفيسبوك بتاريخ 3 يوليو الجاري، كتبت المنشور، التالي:

من الأسئلة الكثيرة التي تدور في رأسي: من سيكتب تاريخ ليبيا ما بعد فبراير 2011!!؟؟

واخترت اللون الأسود كأرضية، عن قصد، لتكون الكتابة باللون الأبيض. وكان القصد استطلاع آراء الأصدقاء والمتابعين، حول هذه المسألة، خاصة وإن التاريخ الليبي تعرض للكثير من التشويش، والتدخلات المقصودة، والتي هدفت إلى خدمة مصالح من كان بيده الأمر.

بعد فبرير 2011، تصاعدت الأحداث في ليبيا، وكانت هذه الأحداث سريعة، ومتفاعلة وغير مسبوقة، والتي نجد أثرها المباشر في المجتمع الليبي بشكلٍ عام.

متابعة القراءة

صحافة الموبايل

عن الشبكة.

مع الابتكارات والتحديثات الجديدة والدائمة في سوق الهواتف النقالة، وقرب هذا النوع من الأجهزة الإلكترونية من الإنسان، وبفضل التطبيقات التي صارت تخدم وتلبي رغبات المستخدم، صارت الهواتف الذكية (Smart Phones) جزأً لا يتجزأ من حياة الفرد، وأمراً مهماً ومؤثراً في حياته.

تشير الإحصائيات إلى أن أجهزة الهواتف النقالة، والذكية طبعاً، هي الأجهزة الأكثر استخدماً، عالمياً، للدخول لشبكات الإنترنت، وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي، مما يعني نشر وتبادل المنشورات بجميع أنواعها؛ نصية، مصورة، صوتية، مقاطع مصورة.

متابعة القراءة

ثنائيات التلفزيون الليبي في رمضان

يمثل شهر رمضان المبارك، موسماً جيداً للأعمال التلفزيونية، كون العائلات تكون أكثر اجتماعاً حول وجبة الإفطار، وهو ما يعني تحقيق متابعة أكثر ومشاهدة لما يبث عبر الشاشة.

من أهم الملامح الدرامية في التلفزيون الليبي، إن الفنانين الليبيين يعملون من خلال المجموعات، بمعنى إن كل مجموعة من الفنانين، تقوم على إنتاج أو تقديم عمل خاص بها، وكانت هذه المجموعات إما في شكل ثنائيات، التي سنتوقف عند بعضها، أو ثلاثيات أو رباعيات.

ومن الملامح التلفزيونية أيضاً، عن تقسيم رمضان إلى نصفين، بحيث لا يتجاوز المسلسل 15 يوماً، موزعة بين إذاعتي طرابلس وبنغازي.

ملمح أخير، هذه المسلسلات والمنوعات الرمضانية، كانت تركز بشكل كبير على المجتمع الليبي، ونقد سلبياته، والوقوف على بعض العادات والتقاليد التي تضر بالمجتمع، كما كانت هذه المسلسلات وجبة ثقافية دسمة.

متابعة القراءة

الكاميرا الخفية

عن الشبكة.

متسربة، ظهرت فجأة على شاشات التلفزيونات العربية، ما صار يعرف بـ(الكاميرا الخفية)، والتي صار شهر رمضان الكريم، موسماً ثابتاً لبث هذا النوع من البرامج.

في التسعينات، عرف التلفزيون الليبي، هذا النوع من البرامج، حيث كانت المقالب بسيطة، وطريفة وبعيدة عن إيقاع أي أذى أو تأثير نفسي لمن وقع في المقلب.

هذا النوع من البرامج الذي تسرب من خلال التلفزيونات الغربية، تطور بشكل وسريع، ففي فترة التسعينيات من القرن الماضي، تميز التلفزيون التونسي، الذي كان يصلنا بثه، بتقديم الكاميرا الخفية أو (الكاميرا كاشيه) بطريقة جميلة، وبتقديم رائع للإعلامي “رؤوف كوكه“، ومن خلال أفكار مبتكرة ومركبة، تربك لكنها لا تترك أثراً نفسياً.

متابعة القراءة